|
بالفيديو: مذيع يلمس مؤخرة كيم كارادشيان ليتأكد أنها طبيعية "السر ... وكل السر في الإستدارة وقصر القامة... طول كيم 157 سم.... بس. أيش رأيك يا أم سارة... مو هذا هو الكلام الصحيح...!!؟؟" بالصور..بعد قطع أنفها.. الفتاة الأفغانية تعود لحياتها الطبيعية "لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم " تفاصيل نزاع أرض القنفذة: الأب انتقم لابنه وقتل واحداً وأصاب آخر..ومقتل ضابط برتبة رائد "السبب .... لاصكوك ولا اهتمام بشكوى واستعجال الحكم" بالفيديو: مذيع يلمس مؤخرة كيم كارادشيان ليتأكد أنها طبيعية "ام سارة.. هذا الخبر يصلح لك.. غريبة مالك حس هنا.." طالبة سعودية تتسلم ميداليتها الذهبية بماليزيا وهي مرتدية للحجاب الكامل "ارجو من الأخوة القراء ان لا يتلفضو على ام سارة وش دخلكم فيها خلوها تعبر وكل شخص له حريته وكل واحد حر في نفسه تتحجب" بالصور..بعد قطع أنفها.. الفتاة الأفغانية تعود لحياتها الطبيعية بالفيديو:نظام للتحكم باليد بدقة غير مسبوقة دفاع طارق الهاشمي ينسحب وشاهد يؤكد تمويله لجماعة مسلحة في العراق شيخ الأزهر يرفض تجسيد شخصية النبي ‘‘سينمائيا’’ وإقامة حسينيات شيعية بمصر عارية تتجول في أكبر محلات نيويورك..دون ان تشتري شيئا مسؤول عسكري: مستعدون للقتال في الأردن وخارجه صحف عالمية: إرسال عسكريين بريطانيين إلى سوريا..وملوك لايحظون بشعبية في بلادهم
صحف العالم: إضراب القرشي في دبي وسوريا تشتعل التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية الغارديان: الاوضاع في الاردن تقترب من الربيع العربي صحف العالم: حجاب محامية احتراماً لعقيدة موكلها" بن عطاش" صحف: الاقتصاد السوري يتجه للانهيار |
"تجارة الرق" وراء ثروة عائلة رتشارد دوكينزكتب في تصنيف أخبار عامةبتاريخ Feb 22 2012 07:22:55 صحيفة المرصد: سارعت الصحافة البريطانية إلى تسليط الضوء على أنباء أفادت أن عالم الأحياء والوراثة والسلوك البريطاني رتشارد دوكينز يتحدّر من عائلة صنعت ثروة طائلة من وراء الاتجار بالرقّ.وقالت هذه الأنباء إن دوكينز سليل مباشر لهنري دوكينز، الذي توفي في العام 1744 وورّث أبناءه "عبيدًا" جامايكيين، بلغ عددهم ألف و13 فردًا. وتفيد الأنباء نفسها أن ضيعة أسرة رتشارد دوكينز، البالغة مساحتها 400 فدانًا في نورتون بارك في مقاطعة أوكسفورشاير الانكليزية، اُشتريت بالأموال، التي آلت إلى ورثة هنري دوكينز من تجارته في "العبيد" خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر.وفي عرضها الخبر، نحت الصحف البريطانية إلى وصف رتشارد دوكينز بـ«الملحد الذي وصف الكنيسة الكاثوليكية بأنها منبع الشر». ومضت بعض هذه الصحف لتتحدث عن أن العبودية حُظرت نتيجة جهود كبيرة، جاء قسم مهم منها من لدن الأنغليكاني (البروتستانتي) الانكليزي كريستيان وليام ويلبرفورس، الذي كان عضوًا برلمانيًا ومصلحًا اجتماعيًا ذا مكانة رفيعة في تاريخ بريطانيا. وبالطبع فإن مناسبة هذا الحديث هي القول إن رجال الدين - الذين ينكرهم العالم البريطاني - هم الذين تصدّوا لعار الاسترقاق بينما عائلته - وهو الملحد - تتمتع بثمار الاتجار به.لكن هذا العالم، من جهته، رد على تداول النبأ بقوله لصحيفة «تليغراف» البريطانية إنها «حملة لتلطيخ سمعتي، لأن إدانتي الكاملة للعبودية ليست موضع جدل دعك من الشك. والآن يرمونني بأن أجدادي في القرنين 17 و18 اشتغلوا بتجارة الرق. ما ذنبي أنا شخصيًا؟». وكان دوكينز يرد بالقدر نفسه على الجماعات الناشطة في مجال المساواة التي تطالبه الآن بـ«الاعتذار رسميًا عن تاريخ عائلته».وأشارت الصحف إلى أن دوكينز يتحدّر من سلالة ضمت قسيسًا واثنين آخرين كانا عضوين في برلمان ويستمنستر، وكلهم وقفوا بشراسة ضد الحملة الرامية إلى حظر تجارة "العبيد".وسلطت الضوء على أن روابط الأسرة بالعبودية بدأت عندما سافر جد سابق له، هو وليام دوكينز، إلى جامايكا، حيث حاز أراضي من 1775 فدانًا بين 1669 و1682. وبوفاة ابنه رتشارد في 1701، ترك وراءه 6659 جنيهًا إسترلينيًا، و143 عبدًا وأمة «قيمتهم» 2784 جنيهًا.ثم اتخذ هنري، ابن رتشارد، زوجة له من عائلة ذات نفوذ، جمعت ثروتها من تجارة الرق. ولدى وفاته في 1744 كان عدد "عبيده" 1013، قيمتهم 40 ألف و736 جنيهًا. وتتواصل تجارة الرق عبر شجرة العائلة، فيخبرنا التاريخ أن جيمس دوكينز - من سلالة هنري ورتشارد - كان نائبًا برلمانيًا من بين أبرز المعارضين لخطط وليام ويلبرفورس الرامية إلى حظر هذه التجارة.وفي معرض رده على كل هذا قال رتشارد دوكينز، المتخصص في نظرية النشوء والتطور وصاحب «مؤسسة رتشارد دوكينز لتحكيم العقل والعلوم»: «بغضّ النظر عن تاريخ لا يد لي فيه، فإن الحقيقة هي أن واحدة فقط من مورّثاتي الـ512 تأتي من هنري دوكينز».لم يفت على الصحف، التي أوردت النبأ، أن تشير إلى أن هذا العالم تحدث في 2010 عن وراثة أبيه لضيعة أوكسفوردشاير، لكنه «لم يتعرّض لخلفية هذه الأراضي وعلاقتها بأجداده وإتجارهم المربح بـ"العبيد" في جامايكا».ويُعتقد أن سارة كيتيلويل، شقيقة دوكينر، لا تزال تعيش في تلك الضيعة الواردة على قائمة «كومبانيز هاوس» الحكومية (المسؤولة عن تسجيل الشركات البريطانية كافة) وعادت على أصحابها بأرباح في العام الماضي بلغت 12 ألف جنيه. لكن هوكينز - المسجّل باعتباره مدير الضيعة - يقول إنها «مزرعة صغيرة الآن تجاهد للبقاء، وقيمتها التجارية تكاد لا تُذكر».المصدر : إيلاف |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب