|
منيرة القحطاني لـ" المرصد" : أنا "متشائمة " وتصريح الأمير نواف حول مشاركة المرأة في الاولمبياد مجرد كلامكتب في تصنيف لقاءات و حوارات بتاريخ Feb 02 2012 23:39:50
صحيفة المرصد: منيرة القحطاني اسم لمع بالفترة الأخيرة من بين الكاتبات السعوديات بالمجال الرياضي
رغم أن هذا المجال يعتبر حكراً على الرجال لسنوات طويلة لكن ظهر بالفترة الأخيرة عدة أسماء ناعمة أسماء برزت وفرضت تواجدها بشكل مميز وبصحف تعد من أكثر الصحف المحلية إنتشاراً حول تجربتها الشخصية وحول الرياضة النسائية بوجه عام صحيفة المرصد تستضيف الكاتبة السعودية بصحيفة الحياة" منيرة القحطاني" وتلقي الضوء على تجربتها الشخصية بالشأن الرياضي وعلى الرياضة النسائية
س - بدايتاً من هي منيرة ؟ ج - منيرة امرأة كان طموحها الصحافة والكتابة مذ وعت على الدنيا لكن القدر لم يستجب لأمانيها إلا لاحقاً وقدم لها فرصة ذهبية كانت كغيث نزل بصحراء فأحالها جنة لذا هي مستعدة للتضحية بكل شيء في سبيل المحافظة علي جنتها ..
س - أنت من الأقلام النسائية القليلة جداً والتي تخوض غمار الصحافة الرياضية ككاتبة ؟ متى بدأتي الكتابة بالمجال الرياضي ؟ وما لدافع وراء ذالك ؟ ورغم انك تعرفين المعوقات التي تواجه المرأة ككاتبة أو كمهتمة بالشأن الرياضي ؟ ج - بدأت الكتابة في المجال الرياضي منذ أكثر من أربع سنوات لكن كنت قبلها أكتب بعض التعليقات في الصحف حول موضوعات عامة ليست رياضية كذلك كنت اكتب باسم مستعار في بعض المنتديات الرياضية وغيرها .. المفاجأة أن تتاح لي فرصة كتابة عمود أسبوعي في جريدة كبرى كالحياة التي احتضنتني وأدين بكثير من الفضل للأستاذ جميل الذيابي الذي وقف معي وذلل كل الصعوبات التي قد تقف في وجه مواصلتي للكتابة من خلال التعامل الراقي والاحترام المتبادل وهو ما لمسته أيضاً من القسم الرياضي في الجريدة..عندما جاءت الفرصة تشبثت بها فقد كانت حلماً طالما راودني منذ كنت طالبة في المرحلة الثانوية لأني كنت أحب الرياضة بشكل غير معقول وأتابع الدوري الانجليزي والايطالي بشكل خاص أما محلياً فذلك أمر مفروغ منه ولأجله تلغى المواعيد وتترك المناسبات ويستغنى حتى عن الأكل والشرب إن لزم الأمر ..كنت استطيع أن اكتب باسم مستعار لكن مبدأي في الحياة إما أكون أو لا أكون وعندما أتاحت لي الحياة زاوية رأي التي تسمت فيما بعد ب(عزف منفرد ) كان حتميا أن أكون منيرة التي طالما حلمت ليس بالشهرة ولكن بالكتابة بوضوح ودون أي حجاب رغم علمي أن ذلك سيسبب لي الكثير من المتاعب على صعيد الأهل والعائلة بل وحتى الزميلات في العمل اللاتي أشعرني بعضهن أنه من العيب أن أكتب في شأن رياضي خاص بالرجال لكني كنت أكبر من أسمح لأحد أين كان أن يغتال حلمي الذي بنتيه من سنين وما زادني ما يقولون إلا اصرارا ًلمو اصلة المشوار وعدم الالتفات لأحد ..وفي رأيي أن الكتابة في أي مجال تحتاج إلى أدوات فنية متمثلة في الثقافة العامة والأسلوب اللغوي واللغة السليمة الخالية من الخطأ الإملائي أو النحوي كذلك دراية ومعرفة بما يكتب فيه واطلاع مستمر على الجديد فيه والأهم الرغبة في التطور وليس الاكتفاء بما يحقق
س - إذاً واجهتي صعوبات أو تحفظ من قبل الأهل والأصدقاء ؟ ج - بالتأكيد وخاصة في بيئة محافظة كالمنطقة الوسطى بالذات
س - هل كانت البداية صعبة وعسيرة بالنسبة لك ؟ ج - نعم بداية صعبة وعسيرة ..في البداية كنت اخفي الجريدة حتى لا يقرأها أحد في البيت ..ولا أحاول أن أكتب أمام أحد ..لكن كان لابد لهذا الخوف من نهاية لكن بعد أن ثبت وجودي في الجريدة وحدث صدام بعد قراءة أحد مقالاتي في أحد المنتديات لكنه انتهى أن ينكر الجميع معرفتهم بي إن سألوا عني .. ولم يعد يهمني عرف أحد من أنا أم لا .. يكفي أن قاعدة كبيرة من الجماهير والقراء بدأت تتشكل وتزداد مع ما يفيضونه علي من ثناء كذلك كتاب كبار من صحف كبرى أسعدني ثناءهم على قلمي وذكر اسمي في زواياهم ما كان يشكل دعماً معنوياً لا يمكن وصفه .. ولا أنسى الأستاذ جميل الذيابي الذي طالما كان محرضا على شحن الكلمة والقوة في الطرح مع سقف عال من الحرية لا يمكن أن يحظى به كاتب مبتدئ
س - ومن الذي شجعك لخوض هذا المجال ؟ وهل وجدتي الدعم بخلال مسيرتك ؟ ج - ما شجعني على الكتابة في الرياضة حبي لها ومتابعتي الدقيقة لكثير من خفاياها .. وقراءتي لرموزها من كبار الكتاب وكذا العاديين الذين عندما أقرأ لبعضهم أتحسر على منحه هذه الزاوية وكنت أرى نفسي أفضل منهم خاصة ولدي القدرة أن أكتب بأسلوب أرقى وأجمل .. كانت لدي ثقة مشوبة بخوف تبدد عندما قرأ الأستاذ جميل الذيابي مقالي الأول وكان التحدي الكبير في أن يجد به أي خطا إملائي أو نحوي .. الدعم وجدته من جريدة الحياة بكامل طاقمها الإداري .. كذلك قرائي الذين تصلني تعليقاتهم على الا يميل س – وما رأيك بالأسماء النسائية التي تشاركك نفس المجال ؟ وهل يشدك أسم معين ؟ ج - الأقلام النسائية كثيرة .. وقد ظهرت تقريباً في وقت واحد ما عدا مي السديري التي سبقت الجميع .. أقرأ ثناء كثيرا وإشادة بقلم هيا الغامدي وهي تستحقه .. وقراءتي لهن قليلة بحكم انشغالي .. لكن لديهن جمهور كبير من القراء ولولا براعتهن ما أعطين مساحة كبرى في صحف كبيرة س - إلى ماذا تعزين الضعف والتهميش للأقلام النسائية بالصحافة الرياضية ؟ ج - الكاتبات مقلات في الظهور إعلاميا .. تعود لأسباب اجتماعية بحتة .. وذلك كون المجتمع لا يعترف بوجود بالمرأة في كل المجالات خاصة ما تعارف أنه خاص بالرجل .. أيضاً ربما بعضهن يخشين من ردة الفعل بتسفيه آرائهن أو التقليل من شأنها أيضا بعض المسئولين عن الوسائل الإعلامية يخشى إشراك المرأة خوفاً من الدخول في متاهات هو في غنى عنها س – ما لذي تقدمينه لأي فتاة تريد أن تخطو هذه الخطوة ؟ ج - رسالتي لكل فتاة ألا تقتحم المجال الرياضي إلا إن كانت تملك الأدوات اللازمة لذلك قراءة واطلاع ومواكبة الجديد والأهم أن تكون لديها الرغبة في الاستمرار مهما صادفتها من عقبات أو تعرضت لتهكم من القراء أو سخرية وتقليل من قيمة ما تكتب لأنها امرأة فبعضهم في التعليقات على المقالات النسائية لا يجد غير عبارة ( يمدحون المطبخ .. أو مالك وللرياضة خليها لأهلها .. وأن تستفيد مما يصلها من ايميلات فيها نقد بناء أو أفكار جديدة .. أيضاً ألا تنجرف وترد على أي بذاءة أو مديح تقرأ ما يردها فقط الجيد تستفيد منه والسيئ ترميه خلف ظهرها س - نعود للرياضة النسائية بشكل عام ؟ ما رأيك ببعض التجارب الرياضية النسائية مؤخراً ؟ ج - الرياضة النسائية في بلادنا تأخرت كثيراً كثيراً لست أطالب بتمثيل
المنتخب والخروج في التلفزيون بل أن تبدأ وزارة التربية في أقرارها في المدارس الحكومية بشكل مبسط وفي حصص الفراغ فقط عبر تنس طاولة أو كرة سلة أو طائرة مع عدم التقييد بارتداء لبس رياضي لأن ذلك هو حجة من يقف حجر عثرة أمام الرياضة في مدارس البنات .. وتشعر الطالبات بالغبن عندما يرين زميلاتهن في المدارس الأهلية يمارسن الرياضة بكل حرية .. التجارب الرياضية النسائية ليت سوى جهود فردية وحتى لو مثلت هذه التجمعات المملكة في محفل خارجي فهي تمثل نفسها ولا أحد يجرؤ على الاعتراف بها من الاتحادات الرياضة .. ربما كل يخاف من العقاب أو المساءلة إن اعترف بهن .. الفتيات يعانين فراغ رهيب يقضينه مع الأسف في الأسواق أو على النت والأجهزة الالكترونية .. فالمراكز الرياضية النسائية باهظة التكاليف وقد حاولت أن أقارن أسعار المراكز المخصصة للنساء وللرجال فوجدت الفرق الشاسع واستغلال حاجة المرأة بشكل مبالغ فيه فشهر واحد فيها يوازي ثلاثة أشهر هناك . أليس هذا استغلال بشع ؟ ثم إنها قليلة جدا مقابل كم هائل من المراكز الرجالية .. علاوة على قدم أجهزتها وعدم وجود مدربات متخصصات فيها س - هل تتوقعين مستقبل جيد للرياضة النسائية خلال السنوات القادمة رغم المحاولات الخجولة ؟ ج - سيبقى الوضع على ماهو عليه .. وستبقى المحاولات خجولة خاصة في المنطقة الوسطى .. لدواعي اجتماعية تتعلق بالعيب والخوف من نقد الأقارب وعتبهم .. قد تنطلق بشكل أكبر في جده والدمام على عكس المنطقة الوسطى لكنها تبقى دون أي اعتراف رسمي أو دعم حكومي .. وستبقى الرئاسة العامة لرعاية الشباب فقط س - يبدو أنك متشائمة بشكل كبير ؟ لماذا ؟ ج - الوضع الرياضي النسائي صدقني لن يحدث فيه أي شيء إيجابي يكفي أن الهيئة هي من تقرر افتتاح مركز رياضي أو ترفض .. أنا سألت مدير مركز رياضي رجالي لماذا لا يستثمر في النساء بنفس الأسعار والميزات فقال الهيئة ترفض التصريح .. لابد أن توافق عليه الهيئة س - وماذا يعني لك تصريح الأمير نواف بن فيصل حول مشاركة السعوديات بالاولمبياد ؟ ج - تصريح الأمير نواف حول مشاركة المرأة في الاولمبياد كلام للاستهلاك الإعلامي ليس الا .. عندما أقول سأشارك يجب أن تكون البنية التحتية للنشاط الرياضي النسائي قوية تؤهل لمشاركة متميزة وليس مجرد أسماء على استحياء وبجهود فردية ولم تقيد ضمن الاتحادات الرياضية .. كيف تشارك نساء لسن مقيدات في اتحاد أي لعبة ؟ س - هل هناك ضوابط ترينها مناسبة لكي تصبح فكرة ممارسة النساء للرياضة مقبولة لدى المجتمع ؟ ج - أتذكر أول مقال كتبته كان (للشباب نعم للشابات لا ) وكنت أتحدث فيه عن إن النساء ليس لهن إلا الممشى يمارسن فيه الرياضة وكان ضمن ما اقترحته أن يفرضون أي شرط ونحن نقبل وأسلم شيء أن تكون في المدارس الناس يثقون في المدارس كثيراً خاصة إذا لم يخصص لبس معين للر ياضة سيقبل الكل .. مع إني استغرب أن البنات الآن لا يرتدين الا البنطلون في الخروج والزيارات والطلعات مع صديقاتهم وتحت أنظار أهلهم .. لكن عندما يكون الأمر رياضة ترتعد فرائصهم ربما يخشون أن يعسكروا ويمثلوا المنتخب دون علم أهلهم .. لتكون المدارس اللبنة الأولى ليس من أجل منتخب أو غيره ولكن من أجل صحة البنات ..كثيرات يعانين السمنة بشكل مفرط وهي صغيرات جدا في السن .. س - تجارب علياء أبو تايه واروى مطبقاني ودلما محسن وغيرهن من الأسماء التي برزت مؤخراً ماذا تعني لك ؟ ج - التجارب النسائية جهود مشكورة لنساء حفرن في صخر العادات والتقاليد وحطمن العيب والممنوع ولكنهن للأسف فوجئنا ان الرئاسة لم تولي ما قمن به أي اهتمام او تتبنى ان يكن رائدات للنشاط الرياضي النسائي ..فبقي ما حققن مجد شخصي لا علاقة للدولة به س - رسالة توجهينها للمعنيين بهذا الأمر ؟ ج - رسالتي ..لرعاية الشباب ووزارة التربية .البنات ليس لهن في بلادنا أيه مناشط رياضية حتى لو من وراء حجاب أو في بروج مشيدة .. منع لمجرد المنع .. لماذا ؟ ألم يحن الوقت لإقرار الرياضة في مدارس البنات وفق ما ترون من ضوابط شرعية تريحكم نفسيا .. وتريح الأهل في نفس الوقت س - هل هناك شخصية رياضية معجبة بها منيرة القحطاني ؟ ج - شخصية رياضية تعجبني شبيه الريح لكني أتمنى عليه أن لا يقرب من البيت الهلالي من ليس هلالياً أصيلا !! س - أول لقاء صحفي لك ؟ متى كان؟ ج - ليست المرة الأولى التي أسال فيها فقد سبق أن قامت مجلة روتانا بعمل تحقيق عن نساء يقتحمن النقد الرياضي وكنت ضمن من شاركن في ذلك س - موقف طريف حصل لك منذ بدايات دخولك المجال الرياضي ؟ ج - موقف طريف ..لا يوجد موقف طريف بعينه لكن هناك من لازال يعتقد أني رجل !! واستتر وراء اسم نسائي ... وهناك من يرسل لي خواطر ويطلب رأيي فيها وهل تصلح للنشر .. أيضا هناك من يعتقد أني أملك حظوة ومكانة بارزة ويرسل لي يطلب مساعدة مالية أو التوسط لمريض في الدخول لأحد المستشفيات أو الحصول على وظيفة سواء في الإعلام أو غيره ويرسل سيرته الذاتية لإقناعي.. وجميعهم أرد عليهم : أني مجرد متعاونة ولا أعرف أحدا من ذوي النفوذ .. ولا علاقة لي بأحد س - وأخيراً طموحاتك ككاتبة رياضية ؟ ج - طموحي ككاتبة رياضية .. أن أتفرغ فعلا للكتابة وان يأتي اليوم الذي أكون فيه رئيسة لقسم رياضي في صحيفة كبرى ورقية أو الكترونيةالمصدر : حاتم الغنامي -المرصد
|
هل تؤيد فتح صالات عرض للأفلام السينمائية في السعودية؟
| |
صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب
المرصد صحيفة رسمية مسجلة لدى وزارة الإعلام
دائمة مع الإيميل
al-marsd.com@hotmail.com