|
مواطن يتهم ممرضة بالتسبب في وفاة ابنته ، قامت بحقنها بإبرة و بعد ان أخذت الطفلة الحقنة بعشر دقائق فقط توفيت "عظم الله آجركم وأحسن الله عزاكم وغفر الله لميتكم وأدخلها جناته ولاحولا والا قوة الابالله وانا لله وانا اليه راجعون" التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية "Turki Al Dakheel is a great gentelman" نائب وزير الداخلية: إلغاء الكفالة "شأن داخلي".. ولا نحتاج أن يعلمنا أحد كيف نتصرف "تزوجت البطالة بالتوانِي,,, فأولَدَهَا غُلاماً مع غُلامَة....! فأمَّا الأبن سموه بفقرٍ...وأما البنت سموها ندامة....! المواطن" إعادة سفلتت الطرق المؤدية لملعب المباراة بجدة "يعني الاعاده والترقيع علشان المباراه" متعب بن عبدالله: أتمنى أن يغليني خادم الحرمين مثل غلاته لمواطني المملكة "دي الصدق" شبكة تويتر تدعم التوقف عن تعقب المستخدمين مذكرات صدام حسين بخط يده تفضح كثيرا من الحكام العرب والأنظمة العربية أنباء عن مقتل "ماهر الأسد" على يد حارسه الأمني أبرز ناشطي درعا السورية تحت مقصلة الإعدام أيهم نصري: شقيقتي أصالة تصرف أموالها على لعب القمار في ملاهي الليل بمصر سفير الولايات المتحدة في اسرائيل في تسجيل مسرّب: الجيش الأمريكي انتهى من إعداد الضربة العسكرية لإيران التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية
الغارديان: الاوضاع في الاردن تقترب من الربيع العربي صحف العالم: حجاب محامية احتراماً لعقيدة موكلها" بن عطاش" صحف: الاقتصاد السوري يتجه للانهيار الغارديان: واردات سوريا من السلاح عام 2010 بلغت 168 مليون دولار «واشنطن بوست»: الاستخبارات الباكستانية تقر بمساعدة الأميركيين على تحديد موقع اختباء بن لادن |
الروائية سناء القحطاني: أنا متمردة على التبعية وأحاول الخروج عن النمطيةكتب في تصنيف لقاءات و حواراتبتاريخ Oct 31 2011 10:21:09 صحيفة المرصد: في حوار أعده الزميل عبدالله وافيه مع الروائية سناء القحطاني ونشرته "الحياة " السعودية كشفت الكاتبة عن بدايتها قائلة :بداية كنت أكتب الشعر فقط، العمودي والحر، وأشارك به في مسرح الجامعة ومهرجاناتها، أضمنه أفكاري وما أريد إيصاله إلى الجمهور. وحينما درست النقد الروائي للأدب العالمي والانكليزي بخاصة أيقنت أنني أمام فن عظيم، ذو أثر بالغ قد يصل إلى تغيير مؤسسات دول بكاملها كما أحدثت ذلك روايات تشارلز دكنز. وفي هذا الفن يمكن توظيف الخيال إلى حد كبير، فأثناء التخطيط لرسم هيكلة القصة وأبعادها تحس أنك أمام جسد آخر تهبه من روحك وأفكارك وتحرك سكناته كما تشاء في عملية إرادية، كل ذلك وافق ميولي واتجاهاتي الكتابية.> الرواية عالم متحرك يقوم على تشكيله وخلقه الكاتب، الروائية سناء ما هو هاجسها الأكبر أثناء تشكيل شخوص روايتها؟- أحداث الرواية بشكل العام هي أسهل جزء في كتابة الرواية بالنسبة لي، فالأمر لا يستغرق بضع ثوان ولا أبالغ إن قلت خمس ثوان لا أكثر، تمر في مخيلتي القصة بشكل سريع يعتبرها البعض لحظة صفاء ذهني، وبعدها يأتي الجزء الأصعب والذي غالباً يكون الوقت هو المعضلة في إنجازه، لحظة توظيف شخوص الرواية في الأحداث توظيفاً صحيحاً. كما أن استمرار الشخصية في قالب الأحداث لمدة طويلة قد يستوجب بعض التناقضات والتي على الكاتب مراعاة واقعيتها ومدى تقبل القارئ لها، عبارات الشخصية أيضاً، ومدى انتقائها لبعض المفردات أيضاً شيء مهم، يعكس مدى صدق تلك الشخوص ومدى براعة الكاتب في تركها لفترة في ذهن القارئ، بعد الانتهاء من الرواية.أكدت الروائية سناء القحطاني أنها تسعى دوماً في كتاباتها، إلى التمرد على التبعية والخروج على النمطية، باتجاه كتابة روائية تخصها هي، مشيرة إلى أنها لا تكترث لقضية تصنيف الأدب إلى رجالي ونسائي، موضحة أن هذا التصنيف وجد في الآداب العالمية.وقالت في حوار مع «الحياة» إنها ترى أسماء لامعة كبيرة ناقشت بأسلوب نقدي راق أشهر الأعمال السعودية، غير أنها في المقابل تقر بوجود أسماء لا تدري إن كانت تبني هرمها النقدي على أكتاف الكتاب الناشئين أم غير ذلك. هنا تفاصيل الحوار:> هل ثمة علاقة بين الإبداع والمكان؟- من أجمل لحظات الكتابة هي تلك التي يندمج فيها محيطك الخارجي بمفردات إبداعك، فتحس وكأن كل ما حولك يزيدك إلهاماً ووحياً. المكان الملهم يا سيدي ليس تلك المناظر الخلابة أو الشرفات المطلة، أظنه أعمق من ذلك بكثير، هو القابع في ذات الكاتب والذي يستثار ويستحضر بآليات الكتابة والتفكير.> كثرة الكتابة الروائية النسائية في السنوات الماضية إلى ماذا تشير، وهل هي كثرة نوعية أو كمية وحسب؟- الإنتاج الفكري بشكل عام يشير إلى درجة الوعي التي توصل إليها الكاتب والقارئ معاً، وأنا ألاحظ تشجيعاً ذو نكهة خاصة تضاف للإنتاج النسائي المحلي من الجمهور أو المؤسسات الثقافية، ولا أستطيع الحكم على هذه الأعمال ونوعية تدفقها لعدم اطلاعي الشامل، ولكن الكثرة الكمية ستقود إلى نوعية جيدة يوماً ما.> تحمل الرواية بعداً إنسانياً أو تاريخياً فهي دائماً محورية حول هوية ما. ما الهوية الفكرية التي تتطلعين إلى تكريسها في الكتابة الفكرية التي تنتهجينها؟- سؤال جميل، ولا أخفيك مخاوفي المقترنة دائماً بإسقاطات أبعاد الواقع الزمانية والمكانية على إنتاجي الفكري، وأظن الخروج التام من دائرة التأثر والتأثير تكاد تكون مستحيلة، ولكني أحاول في كل مرة التمرد على التبعية والخروج عن النمطية حتى وإن لم يكن ذلك ناجحاً في بدايته سيظل له طابع التميز والتفرد، باختصار أعمد إلى انتهاج هوية فكرية تتجه من داخل الكاتب إلى الخارج وليس العكس.> هل أنتِِ مع تصنيف الكتابة إلى أدب رجالي ونسائي؟- لم أكترث كثيراً لأمر التسمية، لأنه تصنيف مرحلي ومرت به أغلب الآداب العالمية، بما فيها الأدب الإنكليزي في القرن السادس عشر والمؤسف هنا المقارنة بين القرنين الواحد والعشرين والسادس عشر.> ماذا قدم النقاد للمرحلة الروائية التي نشهدها الآن ؟- أرى أسماء لامعة كبيرة ناقشت بأسلوب نقدي راق أشهر الأعمال السعودية مثل الدكتور حسن النعيمي، وفي المقابل هناك أسماء لا أدري إن كانت تبني هرمها النقدي على أكتاف الكتاب الناشئين، أم أنه أسلوب نقدي جديد يعتمد على المحاذاة في التقويم والنظر إلى حدود أفقية معينة.> هل أضاف النقاد لرواياتك؟- لم أعرض رواياتي لاسم ناقد كبير، إلا أني عرضت في بداياتي روايتي الأولى «شهاب.. مزق رداء الليل» على الكاتب عبده خال وأعجبته القصة كثيراً، ولم يؤيد بيئة الرواية وشخوصها، وهم من شرق آسيا ومن كوريا تحديداً، لكنني أحببت ما كتبت ونشرته، وستكون آراؤه وما أشار إليه محط اهتمامي في أعمالي القادمة.> كلمة توجهينها إلى الروائية السعودية.- الاطلاع على الأعمال ذات القيم الفنية العالية المحلي منها والعالمي مهم جداً لإنتاج جيد، كما أن التوقف كثيراً عن الكتابة والنشر وانتظار أفضل ما تجود به الأنامل لنشره، ليست تلك الفكرة الصحيحة تماماً على رغم نجاحها مع البعضالمصدر : الحياة |
طالبة تكتشف إصابتها بالسرطان بعد مشاهدة فيلم لكاميرون دياز ميكانيكي سعودي بدأ بلا راتب فأصبح صاحب ورشتين القتل حدا لمواطن أنهى حياة بنجلاديشي بضربات «البلك» اللواء الحارثي: القبض على مشتبه بهم في الاعتداء على مدير سجن تبوك إعادة انتخاب السديري رئيسا لهيئة الصحفيين السعودية بـ237 صوتاً وهاشم نائبا بـ181 بالفيديو.. ألمانية تسبح وسط أسماك القرش دون أجهزة حماية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب