تسجيل عضوية جديدة | اعادة ارسال كود التفعيل



مواطن يتهم ممرضة بالتسبب في وفاة ابنته ، قامت بحقنها بإبرة و بعد ان أخذت الطفلة الحقنة بعشر دقائق فقط توفيت
مواطن يتهم ممرضة بالتسبب في وفاة ابنته ، قامت بحقنها بإبرة و بعد ان أخذت الطفلة الحقنة بعشر دقائق فقط توفيت
"عظم الله آجركم وأحسن الله عزاكم وغفر الله لميتكم وأدخلها جناته ولاحولا والا قوة الابالله وانا لله وانا اليه راجعون"

التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية
التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية
"Turki Al Dakheel is a great gentelman"

نائب وزير الداخلية: إلغاء الكفالة
نائب وزير الداخلية: إلغاء الكفالة "شأن داخلي".. ولا نحتاج أن يعلمنا أحد كيف نتصرف
"تزوجت البطالة بالتوانِي,,, فأولَدَهَا غُلاماً مع غُلامَة....! فأمَّا الأبن سموه بفقرٍ...وأما البنت سموها ندامة....! المواطن"

إعادة سفلتت الطرق المؤدية لملعب المباراة بجدة
إعادة سفلتت الطرق المؤدية لملعب المباراة بجدة
"يعني الاعاده والترقيع علشان المباراه"

متعب بن عبدالله: أتمنى أن يغليني خادم الحرمين مثل غلاته لمواطني المملكة
متعب بن عبدالله: أتمنى أن يغليني خادم الحرمين مثل غلاته لمواطني المملكة
"دي الصدق"







الأمير الحسن بن طلال: الثورات العربية تجسد إرادة الشعوب.. والتسلط أبعدنا عن حلم العروبة

كتب في تصنيف لقاءات و حوارات
بتاريخ Sep 08 2011 19:14:07

الأمير الحسن بن طلال: الثورات العربية تجسد إرادة الشعوب.. والتسلط أبعدنا عن حلم العروبة

صحيفة المرصد:قال المفكر العربى الأمير الحسن بن طلال، إن الأنانية وحب السلطة والتسلط أدت إلى انكفاء العرب، وابتعادهم عن الحلم الجامع للعروبة من المحيط إلى الخليج، وانتقد ما يسمى بعلم الأديان المقارن، لافتا إلى ضرورة تنافس الإسلاميين على استعادة مكانتهم، ودورهم فى قيادة الحركة الفكرية فى العالم.

واعتبر الثورات العربية الأخيرة تجسيداً لإرادة الشعوب من مسلمين ومسيحيين.
وقال فى حواره لبرنامج الطبعة الأولى مع الإعلامى أحمد المسلمانى والذى يذاع على قناة دريم إنه يتفق مع الأزهر الشريف فى إصداراته التى تناولت الحديث عن الدولة المدنية، لافتا إلى أن الدولة عليها دور فاعل فى إغلاق فجوة الكرامة والحريات، مشيرا إلى أنه آن الأوان لكى نواجه العجز بالإرادة.
واعتبر بن طلال أن النهضة العربية فى بدايات القرن العشرين كانت نهضة فكرية من أجل الهوية العربية، موضحا أن هذه الهوية اشتقت من بقايا الدولة العثمانية، بعد انتهاء حركة الاستقلال لكثير من القوميات التى أتت لتؤكد القومية المتنوعة من عرب ومسلمين ومسيحيين، ووصف الثورة المصرية عام 1952 بأنها ثورة قومية، رغم قيادة الضباط الأحرار لها بقيادة عدد من العسكريين، منهم محمد نجيب وجمال عبدالناصر، بحثت عن المفهوم العربى ومن ثم العربى الاشتراكى والعربى القومى والعربى البعثى، بدلا من أن تقف عند الشأن الداخلى لمصر
وقال إن الحركة الوطنية انتهت فى مرحلة من المراحل، ومن الصعب أن تجد الآن هذه المصطلحات، أما الثورة الثالثة والمعروفة باسم «الشعب يريد» فإنها ثورة شعبية خالصة، جمعت الشباب الواعى المسلم والمسيحى لتصل بنا فى النهاية إلى أن الجميع يتحدث عن مصريته لا عن ديانته.
وتابع الحسن قائلا إن فكرة العروبة هى فكرة رومانسية لا مؤسسية مثل الجامعة العربية، ولا سياسية من حيث الاتفاق بين دول تشمل جمهوريات ومملكيات وسلطويات تستطيع التعبير عن الإقليم، وهذا ما أدى إلى قيام مراكز قوى جديدة منها تركيا وإيران والفيل المحتل أو الفيل الإسرائيلى».
وأشار إلى أن الأنانية العربية وحب السلطة والتسلط أدت إلى انكفاء العرب وابتعادهم عن حلمهم الجامع للعروبة من المحيط إلى الخليج، واعتبر ثورة مصر وتونس، بعثاً للدولة المدنية، التى تحافظ على باقى مؤسسات الدولة وتسمح لصوت الشباب، وهذه المرة عندما يتحدث الأجانب عن نبض الشارع فإنها حقيقة، وبطبيعة الحال ليبيا والتى تبحث عن كيانها بنفسها.
وأضاف: «أن مراكز القوى الجديدة فى طهران وأنقرة مع استمرار معضلة العرب الأزلية فى فلسطين وغياب الحل لفترة طويلة، يعيدنا إلى حقيقة أن المهم فى هذه المنطقة هو بيع السلاح والارتزاق من ورائه، وارتفاع أسعار البترول، مشيرا إلى أنه لا توجد محفظة عربية مالية سيادية تعمل لصالح العرب فى إقامة مثلا صندوق للتضامن الاجتماعى على الصعيد العربى وهو ما ينفى الإرادة العربية».
ووصف شعوره بأنه متفائل نحو المستقبل، معتبرا أنه لا حياة بلا أمل، وقال إنه ليس صحيحا الاعتقاد بأن الدولة العثمانية فى الحقبة الأولى كانت تستطيع استقطاب مسلمى العالم، وأن الخلافة كانت من الممكن أن تدحض طموحات الصهاينة.
وأكد على أن الثورة العربية بدأت كفكرة للنهضة فى نهاية القرن التاسع عشر بين كبار المفكرين المسيحيين والمسلمين معا، وكانت قضية تكوين الشخصة العربية تحظى باحترام الآخر، وإقامة توجه يحترم الضعفاء ويحميهم وبهذا المفهوم عمل الشريف حسين بن على، على وجوب حماية الأرمن فى الديار العربية، وتابع الحسن: «الثورة جاءت بمشروع نهضة على حساب الدولة العثمانية وقدمت البقاء فى السلطة على التحالف مع اسطنبول، ولفت إلى أنه من وقت أن صرح الباب العالى بأنه لا يستطيع أن يحافظ على رقعة الأرض فى المجال العربى خاصة فى الموصل بشمال العراق فكانت تلك المنطقة ساحة للاستغلال. والمملكة العربية السعودية هى الدولة العربية الوحيدة التى لم يدخلها أجنبى فى تلك الفترة، وعشنا فترات انتداب فى مصر وسوريا ولبنان، وحتى الحفاظ على شكل الدولة لم يكن متاحاً ولكن فرض التعبير الإرادى العربى نفسه من خلال النهضة ثم الثورة والرغبة فى تحديد المصير.
وأضاف: لو كان هناك أمل فى استمرار الدولة المسلمة بمعنى الحفاظ على الاستقلال المتكافل بين الدويلات لتكوين تلك الامبراطورية لكنا عدنا لتلك الفترة ولكن الزمن أمامنا.
وذكر أن الدولة العثمانية فشلت فى التعامل مع الدول الكبرى فالحرب العالمية الأولى أدت إلى انهيار الامبراطورية الروسية، وكذلك الامبراطورية العثمانية، والقاسم المشترك بين الامبراطوريات هو التوازن فى تحالفات القوى مع الدول الواعدة الجديدة، فدخلت فرنسا فى تلك الفترة وبريطانيا وأمريكا لاستخراج الموارد النفطية.
ولفت «بن طلال» إلى أن التفكير فى إقامة كومنولث إسلامى مرن لم يطرح حتى الآن، موضحا أن هذا التصور كينونة استراتيجية منافسة لمتطلبات هذا العصر.
وقال إنه يتفق مع شيخ الأزهر فى كتابه الأخير عند الحديث عن الدولة المدنية، لافتا إلى أن الدولة عليها دور فاعل فى إغلاق فجوة الكرامة والحريات، مؤكداً أنه آن الأوان لكى نواجه العجز بالإرادة، وأن نتآمر على الصفات السيئة فى نفوسنا بالطموح السريع، وكفانا قولا بأننا أغنى دول العالم وأفقرها فى آن واحد، موضحا أن الإسلام السياسى لن ينتعش إلا بالقضاء على الفقر.
وأكد الحسن أننا بحاجة إلى بنك عربى لإعادة الإعمار والمصالحة، مؤكدا أنه وسط محاولة إعادة بناء الدولة الإسلامية فإننا نأخذ من الدولة العباسية مثلا بيت الحكمة الذى كان يسعى لفهم طباع القبائل، ونأخذ من العصر الأموى نهضة الأمم من خلال إقامة ممالك مستقلة وإدخالها للغير مع احترام الحقوق المتبادلة وكان ذلك أفضل ما حدث - حسب قوله.
وأضاف «الحسن» أن الإسلام لم ينتقل بالسيف وإنما بالتجارة والفكر المبدع، وبهذا يصبح أهم ما ننقله عن الإسلام كتوجه هو الخلق الجامع، وآداب المجلس والتواصل مع الآخرين».
وذكر أن فكرة إقامة الممالك فى بداية العصور الإسلامية كان لها ظروفها فالخليفة عمر اعتقد أنه من الضرورى إبقاء بنى هاشم فى مكة لكى لا تنتشر الحملات العربية، ووصف الرسالة الهاشمية بأنها أخلاقية ورسالة نهضة، وتوجه الملك لابد من أن يخدم هذه الرسالة فى إطار ما يواجهه الإنسان من تحديات، فأبناء الحسن والحسين لم يسارعوا لبناء دولة مادية يوما ما، ولكن الدولة المعاصرة تأثرت بالثورات العلمانية فى فرنسا وروسيا، إلا أن العلمانية فى نطاقنا كانت تحاول أن تبتعد عن الإسلام، نصاً وروحا، علما بأنهم قالوا إنها ثورة عربية، فالرسالة الخالدة هى رسالة السماء، واعتبر الفصل بين الدين والدنيا فى الوقت الحالى مستحيلا فى مجتمعنا اليوم وربما لبعض عقود.
وتسائل «الحسن»: لماذا لا يتنافس المتنافسون فى إقامة صندوق عالمى للزكاة مقابل المؤسسات المدنية، وفى إحياء فكرة الحماية للحفاظ على البيئة؟ لماذا لا نستعيد السلطة المعنوية والسلطة الفكرية لنعيد فى الذاكرة أن الإسلام له فضل على الكثيرين فى هذا العالم ومنهم اليهود.
وقال «الحسن» إن نهايات القرن التاسع عشر ودخول النفط إلى هذه المنطقة من العالم أدى إلى نهاية الصبر والتواصل والشورى فيما بيننا، مشيرا إلى أن موسم الحج لابد أن يكون موسم حوار وشورى بين أصحاب المذاهب الأربعة فى هذه الفترة الحرجة، وذكر أن الأزهر فى وقت الشيخ شلتوت عندما تحدث عن الشيعة والسنة استطاع أن يحيى حقيقة وأنه لا يوجد مبرر للخلافات الموجودة، وأكد أن قضية الإسلام السياسى كانت تستبعد، خاصة من الإعلام الغربى، كما أن البعض كان يسعى لتسميتها بأشكال مختلفة، ففى إيران مثلا يتحدثون عن الإسلام الإيرانى وكأنه إسلام وطنى، وإذا رأينا هذا النموذج الآن فإنه يتحول إلى سلفية جهادية.
وإذا كنا نتحدث عن تأكيد الهوية، فلابد أن نتأكد من أنه لن يزدهر الإسلام فى غياب الشورى بين 56 دولة فى مؤتمر العالم الإسلامى، ولكن الإسلام المتعدد الذى لن يختلف بتعدد الزمان والمكان، هناك تجارة مختلفة ولابد من التعرف عليها وإحيائها ضمن المفهوم السليم لإذكاء الفكرة الأساسية.
وذكر أنه لا يؤمن بأن هناك ميثاقاً يسمى الديانة المقارنة، كأن هناك منافسة فى المقارنة، على حد وصفه، ولكنه يؤمن بالإنصاف الذى يعطى كل ذى حق حقه، وهناك دراسة فى فرنسا بجامعة السوربون اختصت فى مفردات الإسلامية واليهودية والمسيحية كالصدقة والبر، ولكن مع الأسف فإن النصوص التاريخية لدينا تخلو من التحليل المناسب. وطالب باستعادة ذلك الاعتزاز فى تجارب المسلمين عبر العصور، ولكن إذا كانت المنافسة مع أصحاب الديانات الأخرى فى الإطار السياسى وبأنهم يحكمون رقعة معينة من الأرض، فإننا نعود إلى أسباب الاحتكاك والحروب والويلات، وهناك مجال واسع للفكر الإسلامى باستعادة مكانته الطبيعية فى قيادة الحركة الفكرية فى هذا العالم.
وقال: علينا أن نتفهم الآخر وأن نتفاهم معه وأن ندرك منطلقاته الحياتية والفكرية، وفى هذا المجال تحدثنا عن الإعلاميين المزروعين فى أماكن الحروب المختلفة، ولكن لماذا لا نعتمد على علماء لأن الإعلام نهم، ويحتاج إلى كتاب النصوص، وتساءل: لماذا لا ننتهج حركة السلم الإعلامى حتى يعرف الإنسان أن الشبكة الفكرية والعلمية هى ليست شبكة الإنترنت ولكن تلك الشبكة الفكرية الداخلية التى توجد بداخلنا.
 


المصدر : المصري اليوم



تعليق بواسطة الزائر - لحن الحزن في Sep 09 2011 00:28:01
1العروبة منذ خروجها لم يكن لها قيمة الا حينما جاء الاسلام فأي عروبة سوف ترضينا عروبة كسرى او الروم لا عروبة بل نريدها اسلامية اسلامية اسلامية ولكم التحية
تعليق بواسطة فايز عدد مشاركاته (12) في Sep 22 2011 06:40:22
2ما ذبحنا إلا خروج مصطلح القومية العربية .... ماقي صلاح للأمة إلا بالإسلام الصحيح وليس اسلام الروافض هذا إذا اعتبرناهم مسلمون !!
تعليق بواسطة الزائر - في Sep 27 2011 09:31:21
30
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات
تسجيل دخول | تسجيل عضوية جديدة | اعادة ارسال كود التفعيل

اضافة تعليق












  • من اليوم لن أقود سيارتي يا منـــال ..! شموخ الحرف
    من اليوم لن أقود سيارتي يا منـــال ..!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    210
    0
  • الشائعات والفضائحية في الصحافة الإلكترونية سمر المقرن
    الشائعات والفضائحية في الصحافة الإلكترونية
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    184
    2
  • حق ( الملك ) .. على الشعب‎ محمد معروف الشيباني
    حق ( الملك ) .. على الشعب‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    224
    0
  • متى يعلن أنان فشل مهمته؟ طارق الحميد
    متى يعلن أنان فشل مهمته؟
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    63
    0
  • اللبرالية لا تدعو للحرية المطلقة خالد الوحيمد
    اللبرالية لا تدعو للحرية المطلقة
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    214
    3
  • أوقفوا هيئة الاستثمار عبدالله الذيب
    أوقفوا هيئة الاستثمار
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    171
    1
  • مؤتمر لمعرفة هل نحن... ؟‎ صالح بن عبدالله السليمان
    مؤتمر لمعرفة هل نحن... ؟‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    154
    0
  • الخازوق العصري +18 ! فوزي صادق
    الخازوق العصري +18 !
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    197
    1
  • يا قينان.. مُرْ كُتّابَك فليبتسموا! خالد السيف
    يا قينان.. مُرْ كُتّابَك فليبتسموا!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    231
    3
  • الحرية والتغريب د. إبراهيم المطرودي
    الحرية والتغريب
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    121
    1
  • لماذا يكره طلابنا مدارسهم؟ علي سعد الموسى
    لماذا يكره طلابنا مدارسهم؟
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    219
    1
  • الصحافيون ليسوا تركي الدخيل
    الصحافيون ليسوا "حثالة"!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    302
    9
  • تريليون ريال! صالح الشيحي
    تريليون ريال!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    401
    3
  • حاسبوا من تكتموا على الجريمة! حليمة مظفر
    حاسبوا من تكتموا على الجريمة!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    295
    2


  • عالمي وملكي محمد شنوان العنزي
    عالمي وملكي
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    42
    0
  • المرداسي و(عبث) المهنا وعيد‎ عدنان جستنية
    المرداسي و(عبث) المهنا وعيد‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    413
    0
  • كلب الحراسة بتال القوس
    كلب الحراسة
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    401
    0
  • الأهلي وأحلام العاجز محمد شنوان العنزي
    الأهلي وأحلام العاجز
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    379
    5
  • المخرج وجماهير «الشمس» محمد شنوان العنزي
    المخرج وجماهير «الشمس»
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    272
    0
  • من غير ليه يابيه فهد الروقي
    من غير ليه يابيه
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    688
    0
  • اجتماع (حفظ) ماء الوجه‎ عدنان جستنية
    اجتماع (حفظ) ماء الوجه‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    177
    0
  • تهديد (خطير)لأعضاء الشرف‎ عدنان جستنية
    تهديد (خطير)لأعضاء الشرف‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    203
    0








  • هل تؤيد فتح صالات عرض للأفلام السينمائية في السعودية؟
    هل تؤيد فتح صالات عرض للأفلام السينمائية في السعودية؟
    • نعم
    • لا
    • لايهم

    صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب

    المرصد صحيفة رسمية مسجلة لدى وزارة الإعلام 
    دائمة مع الإيميل
    al-marsd.com@hotmail.com
    الرئيسية | محليات | عربيات | دوليات | منوعات | اقتصاد | رياضة | صحة | لقاءات و حوارات