«كالأنعام بل هم أضل سبيلا»

انشيء في : 2012-09-22 11:59:39
A+ | استعادة | A-
فؤاد الهاشم


. 2012-09-23

صرح «راشد الغنوشي» - زعيم حركة النهضة التونسية الحاكمة الآن – والمعارضة سابقا ان.. «المتشددين الاسلاميين هم الخطر الحقيقي على الاسلام»!! الشيخ راشد – كما يسمونه في تونس – من مواليد 1941/1/22، وهو سياسي ومفكر اسلامي، اعتنق فكر «الاخوان» ثم اصطدم مع نظام «بورقيبه» ونظام «زين العابدين بن علي»! في عام 1981 حكم عليه بالسجن لـ«11» سنة، وفي عام 1987 صدر عليه حكم آخر بالسجن مدى الحياة، ثم.. هرب من تونس ولجأ الى الجزائر بعد ان صدر ضده – غيابيا – حكم ثالث عام 1991 بالمؤبد الثاني، وكذلك حكم – غيابي – رابع بالمؤبد ايضا في عام 1998! منع من دخول الولايات المتحدة وألمانيا وايطاليا وايران، لكن بريطانيا – ذات الدهاء السياسي التاريخي وعلاقاتها القديمة مع رجال الدين في دول الشرق الاوسط التي تمتد لاكثر من مائة عام – اعلنت عن استعدادها لاستقباله تحت بند.. «اللجوء الانساني»، لكنها اعدت له سلة من «فواكه اللؤم البريطاني الداهية»!! هذه المعلومات نقلها لي زميل صحافي استرالي يعمل في صحيفة بريطانية عريقة وله علاقات مع «ديوانيات انجليزية عروقها في الماي» منها جهاز المخابرات الخارجية الـ(MI- 6)، وكان يسردها على مسامعي ونحن نتناول قطعاً من الدونات مع اكواب الشاي الانجليزي المحترم في أحد شوارع عاصمة الضباب.. وكأنه يحكي سلسلة من.. النكات!! يقول: وصل الغنوشي الى بريطانيا – لاجئا انسانيا – فاستقبله رجال مكتب الـ(MI- 6)، وجلسوا معه عدة ساعات كل يوم على مدى اكثر من شهر.. كامل!! كان يدعوهم للتحالف ووضع ثقتهم في الاسلاميين لدعم وصولهم الى الحكم شارحا لهم صعوبة التعامل مع الليبراليين، اذ سيحتاج الغرب الى اقناع مئات الآلاف منهم في عواصم العالمين العربي والاسلامي بما يريده منهم هؤلاء، بينما - لا يحتاج الانجليز أو الأمريكان أو الفرنسيون أو حتى الإسرائيليون- إلا للتعامل مع قيادي إسلامي واحد أو تيار إسلامي واحد يقوده زعيم ديني يحوز على ثقة مئات الآلاف من هؤلاء العرب والمسلمين والذين يسيرون وراءه.. كالأنعام أو أضل سبيلا!! كان «الغنوشي»- في حديثه مع رجال المخابرات البريطانية- يشير إلى قوله تعالى في سورة الأعراف: {ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس، لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون} صدق الله العظيم، تفاجأ رجال الأسد البريطاني العجوز بأطروحات ذلك الزعيم الإسلامي الكبير، فقرروا أن يردوا على لؤمه بلؤم أكبر حين قالوا له: «أنت ستعيش في بريطانيا وليس لك مورد دخل إلا ما سوف نعطيه لك من راتب شهري وفقاً لقوانين اللجوء التي لدينا، لكن.. من واجبنا أن نبلغك بمصدر هذه الأموال وهي تأتينا من الضرائب المفروضة على تجارة الخمور في المملكة المتحدة وعلى النساء اللواتي يمارسن أقدم مهنة في التاريخ بترخيص حكومي، أي انك ستتسلم راتباً تأكل منه وتشرب وتلبس مصدره هو الكحول والبغاء، فهل تقبل بذلك وأنت رجل مسلم صالح كما تقول وعلى عكس رئيسكم السابق بورقيبة ورئيسكم الحالي زين العابدين بن علي»؟! جواب الشيخ الغنوشي- الاخوانجي- كان «رائعا» حين قال إنه: «موافق على تسلم ذلك الراتب لأنه في وضع الضرورة، والضرورة في الإسلام تبيح المحرمات»!! وهكذا.. عاش «الغنوشي» لأكثر من عشرين عاما في لندن وهو يأكل من رذاذ الكحول وعرق الغواني حتى قام الشعب التونسي بثورته، فقفز على متنه- ومتنها- وعاد إلى بلده، ليحمل «التوانسة» زعيم «الإسلام والمسلمين في بلدهم» على كواهلهم ويتسلم السلطة.. عليهم!!.

٭٭٭

.. «خيرت الشاطر» - حرامي الاخوان الكبير والذي شفط اموال المقيمين المصريين في السعودية عبر تأسيسه لشركات توظيف اموال ابان فترة سكناه وعمله هناك، لجأ الى الاسلوب «الغنوشي» ذاته، كيف لا وتلك «البعرة من ذاك البعير»، فقد ابلغ منظمة «ايباك» في واشنطن بالآتي: «لماذا تصرفون الملايين من الدولارات على اذاعة سوا وتلفزيون الحرة وعلى شركات الدعاية والعلاقات العامة لاستمالة ملايين العرب والمسلمين؟! اعطونا هذه الملايين ونحن – في حركة الاخوان المسلمين – نقود لكم الشارع بخطبة من هنا وموعظة من هناك، ولعل خير دليل على صدق اقوالنا حين طلبتم منا ان نوقف المظاهرة المليونية التي كانت في طريقها الى سفارتكم حول موضوع الفيلم المسيء، فأوقفناها بأمر من مكتب المرشد العام، قلنا لهم اطيعوا ونفذوا، فأطاعوا و.. نفذوا وقالوا سمعنا وأطعنا ثم قرأ عليهم قوله تعالى في سورة «الفرقان»: {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ان هم الا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً}..صدق الله العظيم . الغنوشي والشاطر وأمثالهما (ليسوا أكثر من بعرات متدليات من است كبش اسمه «محمد بديع»)!!

٭٭٭

.. «بشرى النعجة»، شقيقة «بشار النعجة»، عقدت «ام الاتفاقات» مع جهاز الاستخبارات الفرنسية حين باعت شقيقها «الرئيس» وكل اسرار الدائرة الضيقة المحيطة به لهم مقابل ان تحتفظ بكل الملايين من الدولارات – واليوروهات – التي سرقها زوجها القتيل «آصف شوكت» من الشعب السوري طيلة.. سنوات!

٭٭٭

.. آخر خبر.. اقليمي طريف:

.. الحرس الثوري الايراني اعلن لشعبه – وللعالم – انه نجح في صنع غواصة «ايرانية مائة بالمائة» اطلق عليها اسم «طارق» لكن الحقيقة عكس ذلك تماما!! الغواصة – اصلا – روسية الصنع باعتها موسكو لطهران عام 1997 واسمها الاصلي «بالوتس» تسير بالديزل، وقد اوقفت موسكو صناعة قطع غيارها عام 2002، فقام الايرانيون بتعديل بعض اجزائها ومحركها وكذلك انابيب المياه فيها ثم ادعوا انهم قد.. اخترعوها!! حين اشاهد الرئيس نجاد – وملالي ايران – وهم يستعرضون صواريخهم وقواتهم المسلحة اتذكر – المنظر ذاته – لكن بصورة صدام حسين يراقب استعراضات جيشه وهو يطلق النار من بندقية «برنو» القديمة والشهيرة، وايضا، عندما استورد صواريخ «سكود» الكورية الشمالية – خلال الحرب العراقية – الايرانية واطلق عليها اسمى «العباس والحسين» ليطلقها على طهران!!

٭٭٭

.. مقابلة تلفزيونية مع «المرشح» الدكتور «محمد مرسي» - قبل ان يصبح رئيسا لجمهورية مصر العربية اجراها معه الزميل «وائل الابراشي» موجودة على «اليو – تيوب» - يقول فيها «فخامة الرئيس»: «اجريت اتصالات مع شركات استثمار اجنبية قررت ان تضخ 200 مليار دولار في مصر»!! اكرر الرقم «200 مليار دولار، أي ما يعادل 65 مليار دينار كويتي، أي ما يعادل دخل السعودية من النفط في سنتين»!!» ازاي ومتى، وكيف، واين.. تصل هذه الاموال الى مصر؟! علم ذلك عند ربي و.. مرسي وجماعته! حكاياتهم كلها على هذا الطراز، فلا أدلة ولا أسماء ولا تواريخ ولا شهود، مثل رواياتهم حول «حسن البنا» ومعجزاته، منها أن امرأة مشلولة شاهدته وهو يصلي فصرخت.. «يا حسن يا بنا» فالتفت إليها.. فشفيت من شللها.. و«راحت تجري في الغيط» فركض خلفها ولدها وهو يصرخ ويقول: «يمّة.. يمّة.. بوسي.. البنا»، ثم سقط مغشيا عليه.. ومات، فصعدت روحه الى السماء وفي الطريق.. «خبطتها طيارة»! فسقطت على الأرض وتلقفها ذراع «البنا» اليمنى!!

٭٭٭

.. من روزنامة العجيري:

.. إذا ما كنت في قوم.. غريبا

فعاملهم بفعل.. يستطاب!

.. ولا تحزن إذا فاهوا.. بفحش

غريب الدار تنبحه.. الكلاب!

٭٭٭

.. نصيحة إلى كل مسلمي العالم:

.. يسيئون الى نبينا.. الكريم؟! لا تقتلوا سفراءهم ولا تحرقوا سفاراتهم ولا تقاطعوا بضائعهم! فقط، أنكروا محرقة «الهولوكوست»، انتجوا فيلما ينكر.. حدوثها! اصنعوا مسلسلا - في رمضان - يؤكد كذبها! اكتبوا مقالات تنفون.. مزاعمها!! سوف يصابون بالجنون، وإن طالبوكم بعدم تكرار ذلك، قولوا لهم.. «هذه حرية رأي».. كما يقولون هم عن حق من يعتدي ويتطاول على النبي صلى الله عليه وسلم!.. افعلوها.. إن استطعتم، لأن حكوماتكم العربية والإسلامية لن تسمح لكم.. بذلك!!

نقلا عن الوطن الكويتية




الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
ملاحظة:لايسمح بالتعليق بعد مرور48 ساعة على نشر المحتوى