|
الكاتبة "سمر المقرن" تهاجم الصحافة الالكترونية وتطالب وزارة الإعلام بسحب تراخيصها "وانت اي شي مايعجحبك او يخالف رايك تحرقينه الله يستر شكل نصف اولادها محرقين من كثر نقمتها على من يخالفها " «عسير»: استشاري «جلدية» يزور مريضاً رفضت والدته نقله إلى المستشفى "لآ إلـــه إلا الله ,, الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلآ ,, اللــــــــهم" وزارة التربية تكشف عن" ضوابط جديدة " لتعيين خريجي وخريجات الجامعات في مهنة التعليم "شروط فيها من التعسف والظلم لاحواننا وابنائنا من ذوي الاجتياجات الخاصة ليت الوزارة تضع شروط لموظفي الوزارة واول" إعادة سفلتت الطرق المؤدية لملعب المباراة بجدة "ياسلام على الإخلاص والوطنيه ياليت لدينا في كل حي أستاد رياضي ويكون عندنا في السنه 12 كأس للملك ولولي العهد ولأمير" استمرار أزمة الأسمنت في مكة وسوق سوداء بنجران.. وتضاعف السعر بالطائف "المشكله ليست في الاسمنت المشكله في مسؤلي وزارة التجاره بالمناطق مبسوطين من الازمه الازمه في الباحه قاربت 5أشهر" أنباء عن مقتل "ماهر الأسد" على يد حارسه الأمني أبرز ناشطي درعا السورية تحت مقصلة الإعدام أيهم نصري: شقيقتي أصالة تصرف أموالها على لعب القمار في ملاهي الليل بمصر سفير الولايات المتحدة في اسرائيل في تسجيل مسرّب: الجيش الأمريكي انتهى من إعداد الضربة العسكرية لإيران المفكر ..سلامة كيلة: يروي تفاصيل اعتقاله ,واصفا نظام الأسد بأكبر مافيا بالمنطقة باراك: الأسد أمره انتهى التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية
الغارديان: الاوضاع في الاردن تقترب من الربيع العربي صحف العالم: حجاب محامية احتراماً لعقيدة موكلها" بن عطاش" صحف: الاقتصاد السوري يتجه للانهيار الغارديان: واردات سوريا من السلاح عام 2010 بلغت 168 مليون دولار «واشنطن بوست»: الاستخبارات الباكستانية تقر بمساعدة الأميركيين على تحديد موقع اختباء بن لادن |
جامع الحاكم بأمر الله .. امتداد لسيرة الرجل الغامضة2012-02-18 حكى أن رجلا فى عهد الفاطميين كان يحمل خمراً وجد نفسه ذات ليلة وجها لوجه أمام الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله, والذي كان من عادته التجول في شوارع القاهرة ليلاً, وما أن رآه الرجل حتى بهت من المفاجأة, خوفا من العقاب, وحين سأله الخليفة من أين أنت قادم؟ أجاب: من أرض الله الضيقة. فدُهش الخليفة وقال: كيف يارجل! ألا تعرف أن أرض الله واسعة؟ فرد الرجل فى وجل: بل هي ضيقة يا أمير المؤمنين, وإن كانت غير ذلك, ما أوقعني حظي العاثر في طريقك الليلة! وعرف الخليفة ما يحمله الرجل فضحك, ثم عفا عنه لطرافة حديثه.هذه إحدى الطرف التي تحكى عن الخليفة الفاطمي المثير للجدل الحاكم بأمر الله, وما أكثر هذه الطرف والحكايات التي تدل على غرابة شخصية هذا الخليفة وتناقضاتها, والتي أسهب المؤرخون في سردها.فهو الذي منع أكل الملوخية على عامة الناس وذلك لحبه لها, حتى أنه قيل إنها قد أخذت منه هذه التسمية التى كان أصلها "الملوكية" ثم حرفت إلى الملوخية, وهو الذي منع النساء من الخروج من البيوت, وإمعانا في ذلك أمر الإسكافيين بعدم صنع الأحذية لهن, وهو أيضا الذي قلب ليل القاهرة إلى نهار حين أمر الناس بالعمل طوال الليل واللجوء إلى الراحة وقت النهار.ومما يقال عنه أيضاً, إنه إدّعى الألوهية, وأنه أبطل الصلوات, مما دعا إلى اتهام المؤرخين له بالكفر, وهو الأمر الذي نفاه ابن خلدون مستبعداً حدوثه لتنافيه مع المنطق والعقل السليم. ويقال إنه كان مولعاً بالتنجيم واستطلاع الكواكب, وأنه بنى لنفسه مرصداً أعلى جبل المقطم, نفس المكان الذي شهد نهايته, في رواية مثيرة, لم تفك طلاسمها حتى اليوم. إذ يُحكى أنه خرج كعادته في إحدى الليالي متوجهاً إلى مرصده هذا, وأمر حينها مرافقيه على غير العادة بانتظاره عند سفح الجبل, وصعد وحيداً هو وبغلته حيث اختفى ولم يُعثر له على أثر!ولم يكن الحاكم بأمر الله شريراً أو شاذاً في كل أطواره, كما يقول المؤرخ جمال سرور في كتابه "مصر في عهد الدولة الفاطمية", إذ أنه مال إلى التقشف والزهد في حياته العامة والخاصة, ومنع الناس من ذكر عبارة سيدنا ومولانا في المكاتبات الواردة إليه, وحتم عليهم أن يخاطبوه بأمير المؤمنين, كما أمر بألا يقبل له أحد الأرض ولا يقبل يده، كما منع ضرب الطبول والأبواق حول القصر الفاطمي, ونهى عن إقامة الزينات في طريقه إلى المصلى الذي أقامه عند جبل المقطم, وصار يخرج إلى الصلاة في أبسط المظاهر.ما أنه أولى اهتماماً بالأمن, بالإضافة إلى أنه كان زاهداً في أموال الدولة, رغم ما تكدس له منها, كما أن هناك من المؤرخين من يرى أن لبعض شطحاته تلك أسباباً مقنعة وموضوعية. فلقد تمتعت مصر في عهده برخاء إقتصادي كبير أدى إلى ترف ورفاهية, وبالتالي إلى الدعة والتراخي, ونوع من الفوضى الإجتماعية, الأمر الذي رأى الحاكم معه أن يقضي على هذه القوى ويقر الآداب العامة ومكارم الأخلاق.ومن ذلك ما رآه لوضع حد لشرب الخمر بمنع استيراد الزبيب أو بيعه, كما أمر كل فرد بألا يشتري أكثر من أربعة أرطال من العنب في كل مرة, وأمر أيضاً بإتلاف أشجار الكروم. وأمر بألا يصطاد الصيادون سمكا بغير قشر حرصاً على الثروة السمكية في البلاد, كما منع ذبح البقر إلا في عيد الأضحى, مدفوعاً فى ذلك بالرغبة في الحفاظ على الثروة الحيوانية والسمكية, وهو أمر تلجأ إليه اليوم الحكومات الحديثة حفاظاً على ثرواتها.ولقد ترك لنا هذا الخليفة بعض الآثار التي تحمل اسمه, ويأتي على رأس هذه الآثار جميعاً مسجده الجامع, الكائن بحي الجمالية, بالقرب من بوابة الفتوح, إحدى بوابات القاهرة القديمة, كنموذج رائع للعمارة الفاطمية بالقاهرة.لهذا المسجد واجهة ضخمة ومرتفعة تتميز عن بقية المساجد الأخرى ببروز مدخلها عن بقية الواجهة, وهي الظاهرة التي ليس لها مثيل إلا في جامع المهدية بتونس الذي يرجع إلى أوائل القرن الرابع الهجري, وجامع الظاهر بيبرس البندقداري بالقاهرة. وتنتهي هذه الواجهة ببرجين يتكون كل منهما من مكعبين يعلو إحداهما الآخر, والمكعب الأول يرجع إلى وقت إنشاء الجامع, أما المكعب الثاني فقد تم إنشاؤه في عهد المماليك, ويوجد في البرج الشمالي مئذنة إسطوانية الشكل, أما في البرج الجنوبي, فالمئذنة تبدأ مربعة ثم تنتهي بمثمن, وقد نقش على بدن المئذنتين زخارف نباتية وهندسية غاية في الدقة.في المساء يتحول هذا المسجد إلى مساحة مضيئة وسط ظلام القاهرة بفعل انعكاس ضوء هذه القناديل المنتشرة بكثافة داخل إيواناته الأربعة على أرضيته الرخامية البيضاء, المشهد من أعلى يبدو ساحراً وخلاباً إلى أقصى درجة. خاصة مع وجود أفواج الحمام المحلق فوق الرؤوس والمنتشر على الأرض.حين كنت في زيارة هذا المسجد, لفت نظري توافد أفراد ذوي ملامح آسيوية في ملابس بيضاء مميزة يدخلون فرادى أو في جماعات, يحمل كل منهم ما يشبه الوسادة تحت ذراعه ويتجهون صوب ركن بعينه داخل إيوان القبلة محاط بأستار بيضاء.حين سألت عن ذلك قيل لي إنهم أفراد من طائفة البهرة, إحدى طوائف الشيعة من الهنود والباكستانيين المقيمين في مصر, وعرفت أيضاً أنهم هم من تولوا الإنفاق على ترميم المسجد وإعادته إلى سابق عهده, حتى صار كما هو عليه الآن, تحفة للناظرين.وحين أبديت رغبتي في التحدث إلى أحد أفراد الطائفة عرفني مسؤل الآثار هناك على "شابير" أحد أفراد الطائفة المقيمين بجوار المسجد, والذي بدا ودوداً للغاية حتى أدرك على ما يبدو أن الأمر له علاقة بالصحافة, فتغير وجهه للنقيض وبدا ممتعضاً, وأظهر عدم استعداده للكلام أو الحديث, فجلست مكتفياً برصد المشهد من بعيد, خاصة بعدما لاحظت أن وجودي بدأ يثير فيهم نوعاً من التوجس والإرتياب.قبل آذان المغرب بقليل صعدت بصحبة مسؤل الآثار إلى سطح المسجد. المشهد من أعلى مختلف تماماً, فهو يعطيك الفرصة لتأمل أجزائه جيداً، ويشعرك بمدى ضخامته واتساعه. وما أن حل الظلام حتى بدا المسجد كقنديل كبير يتلألأ في ظلام الليل وينعكس ضوؤه على رخام الصحن فيبدو من أعلى كالبلور في تناغمه مع أصوات خرير الماء, المنبعثة من النوافير, والروحانية التي يبثها مشهد الحمام الذي إمتلأ به فضاء المسجد.بدا المشهد صامتاً إلا من التلاوة المنبعثة من ذلك الركن داخل إيوان القبلة, والذي ما أن توقف حتى بدأت جموع هؤلاء الآسويين في الخروج إلى الصحن. أطفال صغار يلعبون ويرشون بعضهم البعض بالمياه حول النوافير, ورجال ونساء كلهم في ملابس بيضاء ناصعة ورقيقة ينتشرون في أنحاء المكان في مشهد يشبه الحلم.أخذت أرقب هذه الجموع لا أحرك ساكناً, حتى غادرت جميعها, وعاد الصحن خالياً وصامتاً, وكأن روح الحاكم بأمر الله مازالت ترفرف على المكان لتغلفه بشيء من الدهشة والغرابة كما كانت سيرته.ميدل ايست -ياسر سلطان
|
طالبة تكتشف إصابتها بالسرطان بعد مشاهدة فيلم لكاميرون دياز ميكانيكي سعودي بدأ بلا راتب فأصبح صاحب ورشتين القتل حدا لمواطن أنهى حياة بنجلاديشي بضربات «البلك» اللواء الحارثي: القبض على مشتبه بهم في الاعتداء على مدير سجن تبوك إعادة انتخاب السديري رئيسا لهيئة الصحفيين السعودية بـ237 صوتاً وهاشم نائبا بـ181 بالفيديو.. ألمانية تسبح وسط أسماك القرش دون أجهزة حماية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب