|
الكاتبة "سمر المقرن" تهاجم الصحافة الالكترونية وتطالب وزارة الإعلام بسحب تراخيصها "وانت اي شي مايعجحبك او يخالف رايك تحرقينه الله يستر شكل نصف اولادها محرقين من كثر نقمتها على من يخالفها " «عسير»: استشاري «جلدية» يزور مريضاً رفضت والدته نقله إلى المستشفى "لآ إلـــه إلا الله ,, الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلآ ,, اللــــــــهم" وزارة التربية تكشف عن" ضوابط جديدة " لتعيين خريجي وخريجات الجامعات في مهنة التعليم "شروط فيها من التعسف والظلم لاحواننا وابنائنا من ذوي الاجتياجات الخاصة ليت الوزارة تضع شروط لموظفي الوزارة واول" إعادة سفلتت الطرق المؤدية لملعب المباراة بجدة "ياسلام على الإخلاص والوطنيه ياليت لدينا في كل حي أستاد رياضي ويكون عندنا في السنه 12 كأس للملك ولولي العهد ولأمير" استمرار أزمة الأسمنت في مكة وسوق سوداء بنجران.. وتضاعف السعر بالطائف "المشكله ليست في الاسمنت المشكله في مسؤلي وزارة التجاره بالمناطق مبسوطين من الازمه الازمه في الباحه قاربت 5أشهر" أنباء عن مقتل "ماهر الأسد" على يد حارسه الأمني أبرز ناشطي درعا السورية تحت مقصلة الإعدام أيهم نصري: شقيقتي أصالة تصرف أموالها على لعب القمار في ملاهي الليل بمصر سفير الولايات المتحدة في اسرائيل في تسجيل مسرّب: الجيش الأمريكي انتهى من إعداد الضربة العسكرية لإيران المفكر ..سلامة كيلة: يروي تفاصيل اعتقاله ,واصفا نظام الأسد بأكبر مافيا بالمنطقة باراك: الأسد أمره انتهى التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية
الغارديان: الاوضاع في الاردن تقترب من الربيع العربي صحف العالم: حجاب محامية احتراماً لعقيدة موكلها" بن عطاش" صحف: الاقتصاد السوري يتجه للانهيار الغارديان: واردات سوريا من السلاح عام 2010 بلغت 168 مليون دولار «واشنطن بوست»: الاستخبارات الباكستانية تقر بمساعدة الأميركيين على تحديد موقع اختباء بن لادن |
الجماهيريّة «التويترية»: الديمقراطيّة العظمى2012-02-13في هذا العالم الجديد الذي نعيشه تتشكّل جمهوريات وثقافات، وتظهر شعوب وكتل بشريّة خارج سياقات التاريخ المتوارث والثقافة السائدة وبدون مخططات هندسها سادة الحرب والدمار في "سايكس بيكو" أو "فرساي ويالطا".هنا - على سبيل المثال - استقلّت جمهورية عظمى اسمها "فيس بوك" دون دعم خارجي أو ثورة داخليّة. ويُتوقع أن يبلغ عدد مواطنيها بنهاية عام 2012م قرابة المليار مواطن وهم في نمو لن يؤخره إلا سطوة منتجات الكترونية جديدة تملك من الإغراء ما يجذب لها شعوب عصر المعلومات. ولا غرابة خاصة اذا ماعلمنا أن مواطني هذه الجمهورية الجديدة - الفيس بوك - يتشاركون في أكثر من 3.5 مليارات مادّة معلوماتية فيما بينهم كل أسبوع. أمّا المارد الإلكتروني الآخر وهو شبكة "تويتر" فيكفي أن نعلم أن عدد مستخدميه سيتجاوز نصف مليار مستخدم مع نهاية الشهر القادم (مارس) وهو ما تكشفه مؤشرات نموه المذهل حيث يضاف إلى منصة "تويتر" حوالي 11 حسابا جديدا كل ثانية ولا ننسى أن قرابة 55 ٪ من المستخدمين يتصلون "بتويتر" عبر هواتفهم النقالة.ومن سخريات التاريخ أن نجد زعيما مثيرا مثل "معمّر القذافي" في نظريته الخضراء وهو يسبق الكثيرين في شطحاته فهو من أوائل من بشّروا بزحف الجماهير على السلطات واكتساحها وهو ما حصل في حالته وزوال دولته. والعجيب أيضا أن "القذافي" ابتكر مفهوما جديدا وسمّى به دولته وهو مصطلح " الجماهيرية العظمى" وقد تحققت هذه الدولة الخياليّة في ذهن العقيد على الواقع الافتراضي وباتت شبكات التواصل الاجتماعي تجسيدا طريفا لهذا المفهوم.إن شبكة "فيس بوك" ومعها شبكة "تويتر" هما في واقعهما "جماهيرية" لتعدد الجماهير، وهي "ديمقراطية" فكل من عليها يقول ما يشاء عمّن يشاء، وهي "عظمى" لضخامة حجم المحتوى والمستخدمين واتساع نطاقها الجغرافي والفكري.إذاً فالثابت في عصر المعلومات واقتصاد المعرفة هو هذا الانقلاب التاريخي "الديناميكي" في كثير من المفاهيم الثقافية والعلاقات الاتصالية ناهيك عن إرباك آلية الدورات الاقتصادية وفنون صناعة المال.وكنّا حتى وقت قريب مستسلمين لما استقرّ عليه الفكر البشري المعاصر من أفكار عمادها أن البرجوازيّين والإقطاعيّين هم عماد الرأسماليّة في أوروبا والولايات المتحدة وهم وحدهم المحتكرون للثروات والمعلومات ومصادر الطاقة على مدى عقود (قرون) طويلة.وقد راقب سكان الأرض أشكال المواجهة على الجانب الآخر في الشرق وأجزاء من الغرب بتبني مذاهب (الماركسيّة) الشيوعيّة التي نصّبت نفسها مناضلا متحدثا باسم العمال والكادحين. ولأن دوام الحال محال ففي غضون ثلاثة عقود أو تزيد قليلا تغلغلت ثم سادت (ديمقراطية) ثورة المعلومات والإنتاج المعرفي الضخم فقلبت معادلة رأس المال ومفهوم "السلطة والشعب "ليصبح الصينيون (الشيوعيون) والهنود (العمال) أهم عناصر صناعة وتعميم (برجوازية) عصر المعلومات، ويشترك الغرب والشرق معا في قطف ثماره الكبرى ثم نعود لنكتشف أن لا سيادة بعد اليوم لحزب (الشعب) الواحد أو ثقافة (التيّار) الغالب لأن المؤكد أن الجماهير وحدها تملك أدوات "السلطة" في عصر الفضاء المفتوح وإعلام الناس للناس شئنا أم أبينا.**مسارات:قال ومضى: أٌعجب (الكبير) بحجم نفوذه واتساع سلطته وفجأة استفاق على دويّ "تغريده" (الصغير) فانهار الحلم والواقع.. فايز الشهري- الرياض |
طالبة تكتشف إصابتها بالسرطان بعد مشاهدة فيلم لكاميرون دياز ميكانيكي سعودي بدأ بلا راتب فأصبح صاحب ورشتين القتل حدا لمواطن أنهى حياة بنجلاديشي بضربات «البلك» اللواء الحارثي: القبض على مشتبه بهم في الاعتداء على مدير سجن تبوك إعادة انتخاب السديري رئيسا لهيئة الصحفيين السعودية بـ237 صوتاً وهاشم نائبا بـ181 بالفيديو.. ألمانية تسبح وسط أسماك القرش دون أجهزة حماية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب