|
إعادة سفلتت الطرق المؤدية لملعب المباراة بجدة "ياسلام على الإخلاص والوطنيه ياليت لدينا في كل حي أستاد رياضي ويكون عندنا في السنه 12 كأس للملك ولولي العهد ولأمير" استمرار أزمة الأسمنت في مكة وسوق سوداء بنجران.. وتضاعف السعر بالطائف "المشكله ليست في الاسمنت المشكله في مسؤلي وزارة التجاره بالمناطق مبسوطين من الازمه الازمه في الباحه قاربت 5أشهر" متعب بن عبدالله: أتمنى أن يغليني خادم الحرمين مثل غلاته لمواطني المملكة "طفرتوناااااااااااااااااااااا اكلتونا في الاسلاااااااااام الواحد لازم يعيش بهم ونكد لازززززم قرض؟ لااازم سلف؟ لازم" المستشفى العسكري يستغني عن ممرضتَيْن وينقل وينذر 7 موظفين ، أُجريت التحقيقات وصدرت القرارات خلال ٢٤ ساعة من حادثة "سرير البيتزا" " اللي ماعنده معرفه اكثر ميزانيه لمستشفى العسكري في السعوديه ومع ذلك مستشفى فاشل فيه الواسطات كثير وحتى اذا جاء" تقرير:ثلث السعوديين بدناء! "وش ها لختلاط والعياذ بالله ..امرأة كاشفة بوجود رجلين أحد هم يظهر عليه التدين..أم هذا اختلاط عارض.. " أنباء عن مقتل "ماهر الأسد" على يد حارسه الأمني أبرز ناشطي درعا السورية تحت مقصلة الإعدام أيهم نصري: شقيقتي أصالة تصرف أموالها على لعب القمار في ملاهي الليل بمصر سفير الولايات المتحدة في اسرائيل في تسجيل مسرّب: الجيش الأمريكي انتهى من إعداد الضربة العسكرية لإيران المفكر ..سلامة كيلة: يروي تفاصيل اعتقاله ,واصفا نظام الأسد بأكبر مافيا بالمنطقة باراك: الأسد أمره انتهى التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية
الغارديان: الاوضاع في الاردن تقترب من الربيع العربي صحف العالم: حجاب محامية احتراماً لعقيدة موكلها" بن عطاش" صحف: الاقتصاد السوري يتجه للانهيار الغارديان: واردات سوريا من السلاح عام 2010 بلغت 168 مليون دولار «واشنطن بوست»: الاستخبارات الباكستانية تقر بمساعدة الأميركيين على تحديد موقع اختباء بن لادن |
أعط العلماء حريتهم...حطم قيودهم! بقلم: د. عمار بكار2012-01-25 ما أجمل متعة التجول بين صفحات كتب القدماء، فهي ببساطة "تصدمك" بتنوعها وثرائها والحرية التي امتلكها مؤلفوها، وهذا قد يفسر الخلود الذي حققته هذه الكتب عبر مئات السنين. كانت لعلماء القرون الهجرية الأولى الحرية المطلقة التي سمحت لهم بتأسيس مذاهب فقهية، ومناقشة مختلف قضايا العقيدة وإطلاق تيارات فكرية متنوعة، ومناقشة كل قواعد اللغة والخوض في تفاصيل المنطق، أما الحرية في الإبداع الأدبي، فلعل بعض ما نشر في تلك الأيام السالفة "أجرأ" من أن يمكن نشره في أيامنا هذه.كانت هذه الحرية هي التي منحت حضارتنا العربية تدفقها العلمي والأدبي الهائل، وإذا كان في هذا التدفق الحر ما سمح لبعض الآراء الخاطئة أن تنشر، فإن الحرية نفسها وضعت هذه الآراء في الضوء الذي أحرقها بعد ما رد العلماء عليها.لقد فهم الغرب أهمية "حرية العلم"، فعمل على إيجاد كل الظروف التي تمنح المجتمع الأكاديمي الحرية المطلقة التي لا تخاف قيود المجتمع، حتى صار يطلق على الجامعات "الحرم الجامعي" باعتباره مكانا "مقدسا" لا يسمح لأيدي القوى المتدخلة العبث فيه. ومن المعروف أن الجامعات الأميركية تلتزم بقانون قديم يجعل تعيين الأساتذة فيها تعيينا نهائيا مدى الحياة، بحيث يمنع تماما فصل أي أستاذ من الجامعة بعد انتهاء تعيينه وذلك حتى وفاته. هدف هذا القانون أن يشعر الأستاذ الجامعي بالحرية الكاملة في أبحاثه ومؤلفاته وما يقدمه للطلاب في صالات الدراسة دون الخوف من الفصل أو الطرد نتيجة غضب اجتماعي أو سياسي عليه. هذا القانون هو واحد من منظومة قوانين وتقاليد متبعة في المجتمع الغربي لحماية "الحرية الأكاديمية"، ومن التقاليد الأخرى الملفتة للنظر هو أن المؤسسات العلمية والخيرية والحكومية التي تدعم البحث العلمي (وعددها بالآلاف) تمنع من تقديم الدعم للبحث على أساس محتواه، ولذلك تلتزم كل المؤسسات بتقديم الدعم المادي أو المعنوي للباحث قبل أن يبدأ بحثه، ولا يحق للمؤسسة التدخل بأي شكل في سير البحث أو إجراءاته ما دامت متوافقة مع الأعراف الأكاديمية.هذا كله ساهم في أن يمتلك الغرب ما امتلكناه سابقا: انطلاق العلماء دون قيود، يعالجون مشكلات المجتمع، ويستكشفون قضاياه دون الخوف من كل أنواع الضغوط. ولعل ما يجب التنبيه عليه أنني لا أقصد هنا التدخل السياسي، وإذا كان الضغط السياسي هو أحد الضغوط التي يخافها العلماء، إلا أن الضغط الأشد والأقسى عبر القرون هو الضغط الاجتماعي، ضغط المجتمع الذي لا يحب الأفكار الجديدة، أو التي تخالف أعرافه السائدة، أو تمس رموزه الثقافية أو الدينية أو الاجتماعية (مهما كان النقد بناءً).إن مثل هذا الضغط يشكل مأساة حزينة، تأسر العلم والعلماء، وتجعل المجتمع مسيرا بعاطفة الجموع، وليس بعقل النخبة، وتضع الكل تحت رحمة الأفكار التقليدي، ويجعل المجتمع في دوامة التقليد والتكرار والغرور بدلا من الإبداع والنقد الذاتي. هذا في رأيي الشخصي يمثل تشخصيا لحالة العلماء في عالمنا العربي اليوم، وأنا أريد رصد ظاهرتين مرتبطة بهذا التشخيص:الأولى: الضغط الاجتماعي منع الكثير من العلماء والمثقفين والمفكرين والأدباء والفنانين والإعلاميين من التعرض للموضوعات "الحساسة" بشكل علني ورسمي، وصار هناك الكثير مما يسمى بـ"الفتاوى الخاصة" وهي فتاوى تعطى في المجالس الخاصة ولا تعلن خشية "إساءة فهم الناس لها"، كما نشأت عندنا عشرات الحالات من "التراجعات"، حيث يعلن الشخص رأيه، فيواجه بالضغط الاجتماعي ممثلا بنقد علماء آخرين، أو بنقد الناس في الإعلام، أو حتى بالمظاهرات.الثانية: نشأ لدينا فن واضحة معالمه تصل بمن يتقنه للزعامة والشعبية الواسعة كقادة رأي وعلماء دين وإعلاميين بارزين، وكل الأمر أن هؤلاء لا يتميزون عن غيرهم إلا بمعرفتهم بكيفية الوصول للجماهير والاتفاق مع مشاعرهم وأحاسيسهم والقدرة على التلون كلما تغيرت هذه العواطف والمشاعر بشرط جمع هذه الصفات مع صفات أخرى تشعر الجماهير بأمانة وإخلاص و"هيبة" هذه الشخصية. أصبح قادة الأمة ومشاهيرها من الخطباء الشعبيين وليس من العلماء الذين يملكون الحكمة والرأي الأكثر سدادا، والآثار السلبية الحادة لهذه الظاهرة واضحة للقارئ بالبديهة.العلماء والمفكرون والمثقفون والإعلاميون والأدباء والفنانون وحتى طلبة الجامعات وطلبة المدارس وكل من لديه فكرة أو رأي أسيرون خائفون يرتعدون من المجتمع "الحساس" الغاضب، ولن أطالب بحل معين، حتى لا يفهمني أحد خطأ!
د. عمار بكار
|
طالبة تكتشف إصابتها بالسرطان بعد مشاهدة فيلم لكاميرون دياز ميكانيكي سعودي بدأ بلا راتب فأصبح صاحب ورشتين القتل حدا لمواطن أنهى حياة بنجلاديشي بضربات «البلك» اللواء الحارثي: القبض على مشتبه بهم في الاعتداء على مدير سجن تبوك إعادة انتخاب السديري رئيسا لهيئة الصحفيين السعودية بـ237 صوتاً وهاشم نائبا بـ181 بالفيديو.. ألمانية تسبح وسط أسماك القرش دون أجهزة حماية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب