تسجيل عضوية جديدة | اعادة ارسال كود التفعيل



تقرير:ثلث السعوديين بدناء!
تقرير:ثلث السعوديين بدناء!
"وش ها لختلاط والعياذ بالله ..امرأة كاشفة بوجود رجلين أحد هم يظهر عليه التدين..أم هذا اختلاط عارض.. "

بالفيديو:داعية سعودي يمازح مذيعة البرنامج
بالفيديو:داعية سعودي يمازح مذيعة البرنامج "علا فارس "و يرفض الجلوس مع مستشارة تربوية في «الثامنة»
"حسبي الله ونعم الوكيل فيك من صحيفه ومن كاتب للخبر اتق الله يارجل فيما تكتب ,,, او ان الله يصيبك في ذاتك تكتب عن مشايخ"

نائب وزير الداخلية: إلغاء الكفالة
نائب وزير الداخلية: إلغاء الكفالة "شأن داخلي".. ولا نحتاج أن يعلمنا أحد كيف نتصرف
"نتمنى ان تكون مصلحة المواطن بالدرجه الاولى ولكن.....!"

أنباء عن مقتل
أنباء عن مقتل "ماهر الأسد" على يد حارسه الأمني
"عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا اللهم زلزلهم والعنهم لعنا كبيرا سبحانك ربنا انصرنا على"

خطاب بعثه  الملك عبدالعزيز إلى جماعة بريدة قبل 93 عاماً
خطاب بعثه الملك عبدالعزيز إلى جماعة بريدة قبل 93 عاماً
"ياليت كل الوثائق القديمة ترى النور وبعدين اللي يمدح الخطاب المسمى محمد اباركله على الترقية مقدما"







جين أوستن تقضي بالزرنيخ في رواية ليندسي آشفورد

جين أوستن تقضي بالزرنيخ في رواية ليندسي آشفورد

2012-01-03

لم يخطر في بال الكاتبة البريطانية المتخصصة بــالروايــة البــوليسية ليندسي آشفورد، أنها بذهابها مع شريكها للإقامة في بلدة شوتون في مقاطعة يوركشير حيث عاشت أشهر روائيات بريطانيا جين اوستن، سيتاح لها فرصة سبر سرّ الوفاة المبكرة للكاتبة التي رحلت عن 41 عاماً قبل قرنين من الزمن. وأن رزمة رسائل العائلة وخصلة شعر وضعت في خزانة زجاجية هي التي ستقودها إلى احتمالات موتها بالسم بعد أن عزي مـــوتــــها لأمراض عدة، منها السرطان والخلل في الغدد. كما لم يخطر ببالها أن كل ذلك سيجعلها تتخلى عن مشروع روايتها المعاصرة لتعود الى القرن الثامن عشر وتقتفي أثر جريمة متخيلة بطلتها كاتبة روائية شغلت الدنيا برواياتها التي لا تزال مرجعاً عن الحياة الاجتماعية لتلك الحقبة.

تروي الكاتبة ليندسي آشفورد في مقابلاتها الصحافية التي أجرتها ضمن حملة الترويج لروايتها الجديدة، كيف ترددت على المكتبة العامة التي صدف أنها تقع في مبنى منزل العائلة الضخم العائد لإدوارد شقيق جين اوستن. في تلك المكتبة وقعت على مجلدات رسائل العائلة، التي اكتشفت من خلالها كيف كانت العائلة تتجمع في هذا المبنى للقراءة والسمر، وأن جين كانت تنام في إحدى غرفه بعد انتهاء السهرة في حال كان الجو في الخارج بارداً جداً أو معتماً.

عادت آشفورد إلى الرسائل التي كتبتها جين كي تتقصى الحقائق حول ملابسات وفاتها، فقرأت وصفاً على لسان جين أوستن لحالتها المرضية قبل وفاتـها بـشهور قليلة، تشير فيه الى هيئتها الذابلة، فتقول في إحداها إنها اليوم «بألوان الأبيض والأسود وكل الألوان غير الصحيحة». تحكي عن بقع على جلدها، وعن إنهاك شديد ينتابها.

ولأن كاتبة الروايات البوليسية تخصصت في الأدلة الجنائية وقرأت عنها الكثير لتساعدها في فن كتابة يقوم على الجريمة والتحقيق البوليسي بكل أنواعه، فقد ربطت بين ما قرأته من وصف في الرسائل وبين مظاهر التسمم بالزرنيخ في حال أُخذ بكميات صغيرة على مدى شهور. إلا أنها لم تتوقف عند الأمر طويلاً، خصوصاً وأن بعض مظاهره يتداخل مع مظاهر أمراض أخرى بعضها متعلق بالمناعة.

بعد فترة، التقت آشفورد في المكتبة العامة للبلدة بالرئيسة السابقة لجمعية جين أوستن في شمال أميركا، وكان لهذا اللقاء ان يغيِّر من موقفها، إذ أخبرتها عن لقائها قبل سنوات طويلة بالزوجين الاميركيين هاري وألبرتا بورك، اللذين اشتريا خصلة الشعر الخاصة بأوستن في مزاد علني عبر دار المزادات (سوذبيز) عام 1948. ومما قالته لها، أن الزوجين كانت لديهما شكوك تخص وفاة أوستن، لذا فقد أرسلا الخصلة الى التحليل المخبري الذي أثبت وجود اثر للزرنيخ في الشعر. لم تنتشر النتيجة على نطاق واسع بين محبي أعمال أوستن، وتبرع الزوجان قبل وفاتيهما بالخصلة إلى متحف جين أوستن في مسقط رأسها القريب من المكتبة العامة، وهو المنزل الذي عاشت فيه جين مع والدتها وشقيقتها بعد وفاة والدها وانتقال ملكية البيت الضخم الى الأخ الشقيق، بحسب القوانين آنذاك التي كانت تقصر الإرث على الأبناء الذكور.

أعاد كلام الضيفة الأميركية آشفورد إلى رسائل جين أوستن وأعادت قراءة الرسائل التي وصفت فيه وضعها أثناء المرض. الزرنيخ كان أداة قتل رائجة في القرن الثامن عشر، لأن بعض مضاعفاته يختلط مع امراض اخرى، مما يسبب التشويش للاطباء، ولم تكن هناك وسيلة لاكتشاف اثره في الجسم، وهذا ما حصل عند وفاة جين عام 1817، إلا أن عالماً بريطانياً طوَّر طريقة لتقصي أثر هذه المادة في الجسم بعد رحيل اوستن بسنوات قليلة. لكن السؤال الذي يقفز الى الذهن هو: كيف وصل الزرنيخ الى جسم اوستن حتى تسبب في موتها؟ كان هذا النوع من السم يدخل بكميات قليلة في صناعة عدد من المواد، مثل الشموع والأنسجة وبعض أنواع الأكل، بل إن كل بيت كان يحوي مرطبان زرنيخ للتخلص من الفئران، وكان الخلط بينه وبين الطحين او بودرة الخبز خطأ قاتلاً، فهو مثلهما ابيض اللون، ولا رائحة له ولا طعم.

غير ان ما جعل آشفورد تستبعد هذا الاحتمال، اي التسمم الغذائي، أن جين كانت تعيش في المنزل نفسه مع عائلتها وصديقتها آن شارب والخادمة، والجميع توفي بعدها بعقد من الزمن على الاقل، ولم تعرف أيُّ شكوى من هذا النوع بين سكان البيت. إلا أن الزرنيخ كان يوصف ايضاً من قبل الاطباء بكميات قليلة على شكل سائل مخلوط مع ملح البوتاسيوم استخدم في نهاية القرن الثامن عشر لأمراض تتراوح من السفلس الى الروماتيزم، وهو المرض الذي كانت تشكو منه اوستن، وربما وصفه لها احد الاطباء فأماتها الدواء، وما كان الروماتيزم سيؤدي بها الى ذلك المصير المبكر.

وتورد آشفورد احتمالاً آخر لموتها، يتركز على سبب جنائي ليس مؤكداً، لكنه ليس مستبعداً تماماً ايضاً، فجين اوستن عُرفت بلسانها اللاذع وباستحضارها لشخصيات حقيقية من حولها عند كتابة رواياتها، والإشارة الى تفاصيل حياتية تخصهم او تخص العائلة ككل. هل سببت الإزعاج لأحد منهم الى حد الرغبة بالتخلص منها؟ وماذا عن خصلة الشعر؟ وما سبب وجودها في يد احدهم بحيث إنها وصلت الى دار مزاد معروف؟

بعد وفاة جين قامت شقيقتها ألكسندرا بإرسال خصلة من شعرها لمن كانوا مقربين من الراحلة، كنوع من التذكار. ومن بين من وصلتهم الخصلة صديقتها آن شارب، التي عاشت حتى العام 1853، فلماذا لم تتحمس الصديقة لفحص شعر صديقتها، وكان اختبار الزرنيخ قد بات شائعا آنذاك، حتى إنه كان بالإمكان إخراج الجثث بعد دفنها وإجراء الفحص الجنائي في حال ثارت الشكوك لاحقاً؟ هذا هو موضوع الرواية (الموت الغامض للآنسة أوستن) الذي اشتغلت عليه ليندسي آشفورد في رواية بوليسية الأجواء صدرت اخيراً في العاصمة البريطانية. تقول الكاتبة إنها سعيدة باكتشافها الذي جعلها تتناول موضوعاً لم يفكر فيه أحد قبل الآن، أي سبب موت روائية مهمة من وزن جين أوستن، والأمر يعود الى قراءتها رسائل جين أوستن بعين مختلفة عمن سبقها، وهذه هي ميزة العودة الى الوثائق التاريخية بين فترة واخرى من قبل الدارسين.

الرواية البوليسية الجديدة لا تفتح فقط مشروع تحقيق جنائي، بل تؤكد على ان جين اوستن اسم لا يخبو ألقه عبر الزمن، فهو دائم الحضور في الدراسات والمؤتمرات وفي قوائم النشر، وكتبها لا تختفي من مخازن بيع الكتب ولا عن الاعمال الدرامية في التلفزيون والسينما التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية وتحصد الجوائز المهمة، مثل الاوسكار. جين أوستن تشترك مع اثنين من عباقرة الأدب الانكليزي -مثل شكسبير وتشارلز ديكنز- في الشعبية، وفي كونها -مثلهما- من الأكثر تأثيراً وحضوراً في المشهد الأدبي الإنكليزي، لم ينجح الزمن وكل ما جاء من تيارات في الكتابة من بعدهم في استبعادهم عن هذا المشهد

 غالية قباني-الحياة






حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات
تسجيل دخول | تسجيل عضوية جديدة | اعادة ارسال كود التفعيل

اضافة تعليق












  • من اليوم لن أقود سيارتي يا منـــال ..! شموخ الحرف
    من اليوم لن أقود سيارتي يا منـــال ..!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    67
    0
  • الشائعات والفضائحية في الصحافة الإلكترونية سمر المقرن
    الشائعات والفضائحية في الصحافة الإلكترونية
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    158
    1
  • حق ( الملك ) .. على الشعب‎ محمد معروف الشيباني
    حق ( الملك ) .. على الشعب‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    198
    0
  • متى يعلن أنان فشل مهمته؟ طارق الحميد
    متى يعلن أنان فشل مهمته؟
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    55
    0
  • اللبرالية لا تدعو للحرية المطلقة خالد الوحيمد
    اللبرالية لا تدعو للحرية المطلقة
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    210
    2
  • أوقفوا هيئة الاستثمار عبدالله الذيب
    أوقفوا هيئة الاستثمار
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    167
    1
  • مؤتمر لمعرفة هل نحن... ؟‎ صالح بن عبدالله السليمان
    مؤتمر لمعرفة هل نحن... ؟‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    153
    0
  • الخازوق العصري +18 ! فوزي صادق
    الخازوق العصري +18 !
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    193
    1
  • يا قينان.. مُرْ كُتّابَك فليبتسموا! خالد السيف
    يا قينان.. مُرْ كُتّابَك فليبتسموا!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    227
    3
  • الحرية والتغريب د. إبراهيم المطرودي
    الحرية والتغريب
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    119
    1
  • لماذا يكره طلابنا مدارسهم؟ علي سعد الموسى
    لماذا يكره طلابنا مدارسهم؟
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    214
    1
  • الصحافيون ليسوا تركي الدخيل
    الصحافيون ليسوا "حثالة"!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    294
    9
  • تريليون ريال! صالح الشيحي
    تريليون ريال!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    393
    3
  • حاسبوا من تكتموا على الجريمة! حليمة مظفر
    حاسبوا من تكتموا على الجريمة!
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    282
    2


  • عالمي وملكي محمد شنوان العنزي
    عالمي وملكي
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    27
    0
  • المرداسي و(عبث) المهنا وعيد‎ عدنان جستنية
    المرداسي و(عبث) المهنا وعيد‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    404
    0
  • كلب الحراسة بتال القوس
    كلب الحراسة
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    394
    0
  • الأهلي وأحلام العاجز محمد شنوان العنزي
    الأهلي وأحلام العاجز
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    378
    5
  • المخرج وجماهير «الشمس» محمد شنوان العنزي
    المخرج وجماهير «الشمس»
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    269
    0
  • من غير ليه يابيه فهد الروقي
    من غير ليه يابيه
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    685
    0
  • اجتماع (حفظ) ماء الوجه‎ عدنان جستنية
    اجتماع (حفظ) ماء الوجه‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    176
    0
  • تهديد (خطير)لأعضاء الشرف‎ عدنان جستنية
    تهديد (خطير)لأعضاء الشرف‎
    عدد المشاهدات
    عدد المشاركات
    202
    0








  • هل تؤيد فتح صالات عرض للأفلام السينمائية في السعودية؟
    هل تؤيد فتح صالات عرض للأفلام السينمائية في السعودية؟
    • نعم
    • لا
    • لايهم

    صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب

    المرصد صحيفة رسمية مسجلة لدى وزارة الإعلام 
    دائمة مع الإيميل
    al-marsd.com@hotmail.com
    الرئيسية | محليات | عربيات | دوليات | منوعات | اقتصاد | رياضة | صحة | لقاءات و حوارات