|
استنفار إيراني ضد مشروع الاتحاد الخليجي ، وزير الخارجية البحريني يطلب وقف التدخلات في شؤون دول الخليج "الله يقطع الشيعه " تقرير:ثلث السعوديين بدناء! "هذا الكلام ممكن يكون صحيح ام اللي الاحصائيات اللي قبلها تزهلونها بقوة طيب ماتجيبون نسبة الفقر كم؟ ونسبه العاطلين" المشجع النصراوي "ناقل الحلم": تفسير الرويس أقلقنا "مبروك للاهلي مقدما فالنصر هو كوبري للبطوله انشأه المرداسي الذي باع ضميره لكحيلان" متعب بن عبدالله: أتمنى أن يغليني خادم الحرمين مثل غلاته لمواطني المملكة "الله يرزقنا الجنه وش رايك ياطويل العمر فيمن يسكن هو واولاده وابناءهم اكثر من عشرين نفر الغرفه الواحده بها خمسه" المشمولون بإعانة «حافز» يطالبون بإعادة النظر في شرط الدخول الأسبوعي للموقع "اذا كان هناك تعريف اخر للذل فحتما سيكون مشروع حافز والخصميات بتروح في جيب مييييييييين كل هذه الشروط عشان يمهدون" أيهم نصري: شقيقتي أصالة تصرف أموالها على لعب القمار في ملاهي الليل بمصر سفير الولايات المتحدة في اسرائيل في تسجيل مسرّب: الجيش الأمريكي انتهى من إعداد الضربة العسكرية لإيران المفكر ..سلامة كيلة: يروي تفاصيل اعتقاله ,واصفا نظام الأسد بأكبر مافيا بالمنطقة باراك: الأسد أمره انتهى قصة فتاة إيرانية هز مقتلها العالم وهي حية جوجل تطور محرك البحث ليفكر مثل الإنسان التايمز:واشنطن تساعد في نقل أسلحة قطرية وسعودية للمعارضة السورية
الغارديان: الاوضاع في الاردن تقترب من الربيع العربي صحف العالم: حجاب محامية احتراماً لعقيدة موكلها" بن عطاش" صحف: الاقتصاد السوري يتجه للانهيار الغارديان: واردات سوريا من السلاح عام 2010 بلغت 168 مليون دولار «واشنطن بوست»: الاستخبارات الباكستانية تقر بمساعدة الأميركيين على تحديد موقع اختباء بن لادن |
إيران المتحمسة للثورة في البحرين تخشى من تبعات الثورة في سورياصحيفة المرصد: أجمع محللون متخصصون في الشأنين السوري والايراني على تصاعد القلق الايراني مع تفاقم الاحتجاجات في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد، بصفته "الحليف الأهم" في المنطقةونقلت صحيفة "ذي ناشونال" التي تصدر في أبوظبي باللغة الانكليزية عن المحللين قولهم "ان العصب الايراني بدأ يرتعد من خسارة الحليف السوري".ويرى المحللون ان "تقزم" الدور الايراني في المنطقة سيصبح ملموساً عندما تغرق سوريا بالفوضى أو يتم استبدال رئيسها بآخر يقترب من عمقه العربي على حساب التوسع الايراني.وكشف المحللون التناقض الايراني وازدواجية التعامل عندما اندفعت باقصى ما يمكن لدعم الاحتجاجات في البحرين، فيما صمتت أمام تصاعدها في سوريا.ورغم قلقهم مما يجري في سوريا، إلا أن الإيرانيين يراهنون على أن استثمارهم في الحركات الإسلامية العربية، وخصوصا حركة الأخوان المسلمين بكل فروعها، يمكن أن يملأ أي فراغ تخلفه سوريا.ويعتقدون أن تقاربهم المتسارع مع مصر من خلال الأخوان وحزب العمل الإسلامي وغيرهما من الحركات الأصغر والكتاب المتعاونين مع الخط الإيراني في الصحافة المصرية سيمهد لهم رقعة أوسع من النفوذ.واعتبر الموقع الإلكتروني الخاص بمركز "ستراتفور للاستخبارات العالمية" أن الاضطرابات الحاصلة في البحرين هي مركز صراع أشمل له أهمية استراتيجية أكبر من الأحداث في ليبيا أو أي مكان آخر في شمال إفريقي. وكتب المدير التنفيذي في مركز "ستراتفور"، جورج فريدمان، أن البحرين هي النقطة المحورية في الصراع القائم بين المملكة العربية السعودية وإيران للسيطرة على الساحل الغربي من الخليج العربي، مضيفاً أن هدف طهران يقضي بالتحول إلى القوة المهيمنة في الخليج.ووصف الدكتور تريتا بارسي الاحتجاجات في سوريا بالضربة القاسية للمصالح الايرانية الاستراتيجية.ووصف باريسي الخبير الاميركي بالعلاقات الإيرانية الأميركية، ومؤلف كتاب "الحلف الغادر، التعاملات السرية بين إيران واسرائيل والولايات المتحدة" الامر برقعة الشطرنج.وقال لصحيفة "ذي ناشونال" "اذا نظرتم الى رقعة الشطرنج كاملة فأن العديد من التطورات في المنطقة تمثل صورة ايجابية لصالح ايران، لكن اذا وقع (الاسد) من على الرقعة فإن الصورة تتغير بشكل كبير بالنسبة لطهران".ويعبر مسؤولون ايرانيون عن ثقتهم بالوقت الحاضر بقدرة السلطات السورية على سحق الاحتجاجات في البلاد.وقالت فريده فرحي المتخصصة بالشؤون الايرانية في جامعة هاواي "الايرانيون لا يكشفون عن قلقهم بوضوح حول الاوضاع في سوريا".واضافت فرحي في تصريح عبر البريد الالكتروني لصحيفة "ذي ناشونال""الا ان ايران وعلى غرار الاميركيين والاسرائيليين، معنية بعدم الاستقرار في سوريا، وتتوقع حكومة نجاد أن نظام الرئيس الأسد سوف يحذو حذوها في سحق المعارضة".وأكدت بقولها ان ايران لن تفرط بعلاقتها مع سوريا حتى لو سقط نظام الرئيس بشار الاسد، لانها ستفعل اي شي للبقاء في تحالفها مع سوريا وحزب الله في لبنان.وقال مائير جافيدانفار المحلل الاسرائيلي الايراني المولد "ان ايران كشفت عن ازدواجيتها الصارخة عندما ركزت على الاحتجاجات في البلدان العربية وخصوصاً البحرين وصمتت أمام الاحتجاجات السورية".وأضاف جافيدانفار ان طهران تقاسمت مع دمشق دروس قمع الاحتجاجات على نظام بجاد بعد انتخابات 2009 المثيرة للجدل.وكانت سوريا بوابة لايران لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط ونقطة اتصال حيوية لحزب الله اللبناني المدعوم من قبلها، والذي يعطي طهران وجود وكيل لها على الحدود الشمالية لاسرائيل.سوريا وايران تدعمان أيضا حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة. وتدفع طهران المليارات من الدولارات لها عبر استثمارات في سوريا.وقال محلل عربي يقيم في لندن "تقوم معادلة 'الممانعة' الإيرانية على الوصفة التالية: كم كلمة عن الاستعمار وعن إسرائيل وصرخة أو اثنتان عن حقوق الشعب الفلسطيني والممانعة ثم أقتل ما تشاء من شعبك".وأضاف "إذا أرادت الهجوم على نظام يتعرض إلى ضغوط شعبية فأن المعادلة تنقلب: كم كلمة عن سيطرة الاستعمار على مقدرات البلد وعن التغلغل الاسرائيلي في مفاصل الحكومة وصرخة او صرختان عن انتهاك حقوق الفلسطينيين ثم اطلق على الاحتجاج صفة ثورة التحرير من الاستكبار العالمي".وقال سكوت لوكاس الخبير في الشؤون الايرانية والسياسة الخارجية الأميركية في جامعة برمنغهام في انكلترا "ان الولايات المتحدة (قلقة للغاية) أيضا عند الاطاحة بالرئيس الأسد لأنه ليس لديهم أدنى فكرة عما سيحدث من بعده".لكنه أكد على ان الاطاحة به (الأسد) سيكون ضربة لإيران.وانطلق لوكاس في تحليله من سعي الولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية واقعية في الشرق الأوسط بوجود أنظمة مستقرة، معتبرا ان نظام الرئيس بشار الأسد من بين هذه الانظمة.وكانت وزارة الخارجية الاميركية قد اتهمت ايران بمساعدة نظام الرئيس السوري بشار الاسد في قمع التظاهرات المناوئة له التي تشهدها مناطق سورية عدة.وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر ردا على سؤال عما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال حول هذا الموضوع "نعتقد ان هناك معلومات ذات مصداقية حول تقديم ايران مساعدة لسوريا في قمع التظاهرات" و"هذا امر مقلق فعلا".واضاف "اذا كانت سوريا تطلب من ايران المساعدة فلا يمكنها الحديث جديا عن اصلاحات".وكانت صحيفة وول ستريت جورنال افادت الخميس نقلا عن مسؤولين اميركيين ان ايران بدأت بتسليم سوريا معدات لمكافحة الشغب وان شحنات ايرانية اخرى مماثلة في طريقها الى سوريا.ونفى وزير المالية الايراني سيد شمس الدين حسيني هذه الاتهامات، لدى مشاركته في الاجتماعات الربيعية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن.وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي حول الاتهامات بضلوع ايران في اعمال القمع في سوريا وفي تحريك تظاهرات المعارضة الشيعية في البحرين، اكد حسيني ان طهران "غير قلقة اطلاقا".وقال "اننا لا نتدخل في اي من هذين البلدين" مشبها الانتفاضات التي يشهدها العالم العربي بالثورة الاسلامية في ايران قبل ثلاثين عاما.ودان البيت الابيض القمع "المشين" للتظاهرات في سوريا وجدد دعوته للرئيس بشار الاسد الى احترام "حقوق السوريين".وتجري الاضطرابات في سوريا بعدما قررت الولايات المتحدة بعد سنوات من الخلاف مع دمشق تعيين سفير مجددا في هذا البلد، مراهنة على الحوار مع نظام يثير مخاوف واشنطن بسبب ارتباطه بايران.في دمشق، نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية الاتهامات الاميركية للنظام السوري بتلقي مساعدة من ايران لقمع الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها مدن سورية عدة.قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية ان ما ادلى به متحدث في وزارة الخارجية الاميركية من ان هناك ادلة لدى الخارجية الاميركية على ان ايران تساعد سوريا في قمع الاحتجاجات اتهامات "لا صحة لها اطلاقا".واضاف "لا صحة اطلاقا لما جاء في هذا التصريح، واذا كان لدى الخارجية الاميركية ادلة فلماذا لا تعلنها".تعليق بواسطة الزائر - ابو الأمجاد في Apr 19 2011 05:58:34 1وافق شناً طبقه احمدي خيشه وبشار نعجه كلاباً مسعوره وحتفهم قريب بأذن الله تعالى عديمي الدين والاصل لابارك الله بهما المجرمين الخونه وما سوف يجيب حتفهما العلاقه الغير شرعيه والمبنيه على الحرب لله ورسوله ولن يصلح الله عمل المفسدين |
طالبة تكتشف إصابتها بالسرطان بعد مشاهدة فيلم لكاميرون دياز ميكانيكي سعودي بدأ بلا راتب فأصبح صاحب ورشتين القتل حدا لمواطن أنهى حياة بنجلاديشي بضربات «البلك» اللواء الحارثي: القبض على مشتبه بهم في الاعتداء على مدير سجن تبوك إعادة انتخاب السديري رئيسا لهيئة الصحفيين السعودية بـ237 صوتاً وهاشم نائبا بـ181 بالفيديو.. ألمانية تسبح وسط أسماك القرش دون أجهزة حماية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صحيفة المرصد غير مسؤولة عن أى تعليقات أو مقالات يتم نشرها ويتحمل مسؤوليتها المصدر وفى حالة عدم ذكر المصدر فتكون المسؤولية على عاتق الكاتب