دار الإفتاء المصرية : الاختلاط مطلوب ,ويجوز بين الرجال والنساء .. إذا كان القصد منه هدف نبيل

دار الإفتاء المصرية : الاختلاط  مطلوب ,ويجوز  بين الرجال والنساء .. إذا كان القصد منه هدف نبيل

صحيفة المرصد-متابعة:أكدت دار الإفتاء المصرية إن الاختلاط بين الرجال والنساء ليس محرما، بل هو جائز ومطلوب إذا كان القصد منه هدف نبيل، وكل من الجنسين يلتزم بما شرعه الله تعالي من الالتزام، بغض النظر لكل من الرجل والمرأة، وأن تكون المرأة ملتزمة بالزي الشرعي المحتشم الذي لا يصف ولا يشف.

وأوضحت "الإفتاء" في بيان لها تلقت شبكة الإعلام العربية "محيط"، في فتوي للدكتور علي جمعة تحمل رقم 2284 ردا علي سؤال حول إذا كان الدين قد أمر بفصل الرجال عن السيدات يوم عقد القران، إنه لا مانع من حضور الرجال والنساء عقد القران، ما دام أن كلا من الرجال والنساء ملتزمون بأوامر الشرع بعيدا عن الإغراء والإثارة.

واستشهدت الفتوي بالآية القرآنية: { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَي لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...} النور: 30، 31.



تعليق بواسطة اردني في Jul 27 2010 08:58:28
1وعَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أم سَلمَة رضي الله عنهما َ؛ أَنَّ أم سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ. أنها كانَتْ عِنْدَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَيْمُونَهُ . قَالَتْ : (فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ اقْبَلَ ابْنُ أم مَكْتُوم . فَدَخَلَ عَلَيْهِ . وَذَالِكَ بَعْدَمَا اُمِرْنَا بِالْحِجَابِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجِبَا مِنْهُ ، فَقُلْتُ : يَارَسُولَ اللهِ ، أليس هُوَ أعمى لايُبْصرُنَا وَلا يَعْرِفُنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : {افَعَمْيَاوَانِ أنتما ؟ الَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ ؟} ) أخرجه أحمد 6/296 و"أبو داود" 4112 و"التِّرمِذي" 2778
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات
تسجيل دخول | تسجيل عضوية جديدة

اضافة تعليق